شهدت قاعة القبة الفلكية، أمس السبت، حفل توقيع كتاب «الأمثال الشعبية الطرابلسية»، من إعداد الكاتبتين أسماء الأسطى ونزيهة الأسطى.
وأشارت الباحثة أسماء الأسطى إلى أن الكتاب كان نتاج تدوين مفردات لم ترِد في إصدار الكاتب محمد حقيق عن الأمثال الشعبية، وبالتالي تراكم على مدار عقود من رصد الهوامش ما يؤهل لكتاب منفرد، وجاء بالتالي هذا الإصدار.
- «تراث الشعب» في عدد جديد
- محاضرة عن القيم التربوية في الأمثال الشعبية بطرابلس
- صدور "القيم في الأمثال الشعبية بين مصر وليبيا"
وأضافت الأسطى أن كتاب «الأمثال الشعبية» جاء أيضا بجهود أختها الأستاذة نزيهة الأسطى التي مثلت لها مرجعاً رئيساً في تصويب بعض الأمثال، وغربلت الكثير منها من خلال النقاش معها في تداخلات الأمثال مع التعابير الشعبية والأقوال المأثورة وجمل تأخد مع مرور الزمن طابع الحكمة، لذا كان الفصل بينها ليس بالأمر السهل.
ضرورة الاهتمام بهذا النوع من الموروث
وأوضحت الأسطى أن تخصيص كتاب عن «الأمثال الشعبية الطرابلسية» هو دعوة ينتقص من قيمة الأمثال في المناطق والمدن الليبية الأخرى، فلكل منها خصوصيتها وفرادتها اللغوية.
كما دعت إلى ضرورة الاهتمام بهذا الموروث عبر دراسات تعنى بتوثيق كامل الجغرافيا الليبية.
تعليقات