Atwasat

فرع قديم ومدفون لنهر النيل يكشف لغز بناء الأهرامات (دراسة)

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 19 مايو 2024, 03:44 مساء
WTV_Frequency

كشفت دراسة حديثة عن رؤية جديدة حول كيفية بناء الأهرامات، مقدمة تفسيرا جديدا يعتمد على مسح جيولوجي كشف عن بقايا ممر مائي رئيسي، ما قد يحل لغز كيفية نقل المصريين القدماء الكتل الحجرية الضخمة لبناء الآثار الشهيرة.

وبحسب مجلة  «اتصالات الأرض والبيئة» العلمية فإن هذا الممر المائي هو فرع صغير لنهر النيل يمتد تحت الأرض بالقرب من مجمع أهرامات الجيزة في مصر.

وذكر موقع «ساينس أليرت» في تقرير له أن فرع النهر الذي يبلغ طوله 64 كيلومترا، والذي يمر بمجمع أهرامات الجيزة، كان مختبئا تحت الصحراء والأراضي الزراعية لآلاف السنين، وفقا لنتائج دراسة كشف عنها الخميس.

وبحسب التقرير، فإن وجود النهر يفسر سبب بناء الأهرامات الـ31 على طول شريط صحراوي في وادي النيل منذ ما بين 4700 و3700 عام مضت. 

ويضم الشريط القريب من العاصمة المصرية القديمة «ممفيس»، الهرم الأكبر بالجيزة بالإضافة إلى أهرامات خفرع وخوفو ومنقرع.

وأكدت المسوحات الميدانية وعينات الرواسب من الموقع وجود الفرع، واقترح العلماء أن النهر الذي كان عظيما في السابق أصبح مغطى بالرمال بشكل متزايد، ومن المحتمل أن يكون قد بدأ خلال فترة جفاف كبيرة منذ حوالي 4200 عام. وكانت أهرامات الجيزة تقع على هضبة تبعد حوالي كيلومتر واحد عن ضفاف النهر.

يحد المجرى المائي المكتشف عددا كبيرا من الأهرامات التي يرجع تاريخها إلى عصر الدولة القديمة وحتى العصر الوسيط الثاني والتي تمتد بين الأسرة الثالثة والأسرة الثالثة عشرة. 

مصر تعلن وقف مشروع مثير للجدل لترميم هرم الجيزة الأصغر
خبراء يزعمون اكتشاف سر «لعنة» توت عنخ آمون
اكتشاف نصف تمثال علوي لرمسيس الثاني بعد 74 عاما من البحث

ولطالما اعتقد علماء الآثار أن المصريين القدماء استخدموا ممرا مائيا قريبا لنقل المواد العملاقة المستخدمة في بناء الأهرامات.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة إيمان غنيم من جامعة نورث كلرولاينا ويلمنغتون في الولايات المتحدة لوكالة «فرانس برس» «لم يكن أحد متأكدا من موقع أو شكل أو حجم أو مدى قرب هذا الممر المائي الضخم من موقع الأهرامات الفعلي».

إطلاق اسم«الأهرامات» على النهر
واستخدم فريق الباحثين الدولي صور الأقمار الصناعية الرادارية لرسم خريطة لفرع النهر، الذي أطلقوا عليه اسم «الأهرامات» باللغة العربية. وقالت إيمان إن الرادار منحهم «قدرة فريدة على اختراق السطح الرملي وإنتاج صور للمعالم المخفية بما في ذلك الأنهار المدفونة والهياكل القديمة».

وبحسب الدراسة فإن المواد الثقيلة المستخدمة في بناء الأهرامات، جاء معظمها من الجنوب، وكان من الأسهل بكثير نقلها من خلال النهر. وقد يشير النهر أيضا إلى سبب بناء الأهرامات في أماكن مختلفة وإلى العلاقة الوثيقة بين الجغرافيا والمناخ والبيئة والسلوك البشري.

من جانبها أكدت المؤلفة المشاركة في الدراسة سوزان أونستين من جامعة ممفيس في ولاية تينيسي الأمريكية، أن هذه المواد الثقيلة التي جاء معظمها من الجنوب، «كان من الأسهل بكثير أن تطفو بالنهر من نقلها برا».

وتابعت بالقول «تغير مسار المياه وحجمها بمرور الوقت، لذلك كان على ملوك الأسرة الرابعة اتخاذ خيارات مختلفة عن ملوك الأسرة الثانية عشرة»، ما يشير برأيها إلى سبب بناء الأهرامات في أماكن مختلفة.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
بول مكارتني يحيي حفلتين في باريس
بول مكارتني يحيي حفلتين في باريس
صيحات استهجان ضد رود ستيوارت بعدما أظهر دعماً لأوكرانيا
صيحات استهجان ضد رود ستيوارت بعدما أظهر دعماً لأوكرانيا
سيلين ديون مثال عن الصمود في فيلم وثائقي عن حياتها
سيلين ديون مثال عن الصمود في فيلم وثائقي عن حياتها
وفاة الممثلة الفرنسية أنوك إيميه تنهي قصة حب طويلة مع السينما
وفاة الممثلة الفرنسية أنوك إيميه تنهي قصة حب طويلة مع السينما
العثور على مسلة غامضة في صحراء أميركية
العثور على مسلة غامضة في صحراء أميركية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم