Atwasat

ماتي ديوب فرنسية سنغالية تصنع أفلاما عن أفريقيا ومن أجلها

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 25 فبراير 2024, 03:22 مساء
WTV_Frequency

تعمل المخرجة الفرنسية السنغالية ماتي ديوب التي فاز فيلمها الوثائقي الأخير «داهومي» بالدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي، على تسليط الضوء في أفلامها على القارة الأفريقية والديناميات التالية لزمن الاستعمار، في سعي منها لإدخال روح جديدة إلى الفن السابع.

تتطرق المخرجة التي تقول إنها «متحدرة من أصل أفريقي»، في فيلم «داهومي» إلى مسألة حساسة في الدول التي خضعت للاستعمار في الماضي على غرار الدول الأفريقية، وهي إعادة الأعمال الفنية الأفريقية المعروضة في المتاحف العالمية الكبيرة، وعاشت حياتها بين قارتين، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

ويروي فيلمها الطويل الأول استعادة بنين في نوفمبر 2021 لـ26 عملًا فنيًا نهبتها القوات الاستعمارية الفرنسية في العام 1892.

وُلدت قبل 41 عامًا في باريس لوالدها الموسيقي واسيس ديوب شقيق المخرج السنغالي جبريل ديوب مامبيتي الذي نال فيلمه «توكي بوكي» جائزة النقاد الدولية في مهرجان كان في العام 1973، وترعرعت كذلك في العاصمة الفرنسية.

«الدب الذهبي» لفيلم عن إعادة أعمال فنية منهوبة من أفريقيا
رغم إمكاناتها المتواضعة.. السينما الأفريقية حاضرة بقوة في مهرجان برلين
-الأفلام الأفريقية تبرز في لائحة الأعمال المتنافسة بمهرجان برلين

حاز فيلمها الوثائقي السياسي «داهومي» السبت جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي، وفازت في العام 2019 بالجائزة الكبرى لمهرجان كان، وهي الأهم بعد السعفة الذهبية، عن فيلم «أتلانتيك» الذي صورته في دكار ويتناول «المطاردة والسحر وفكرة أن الأشباح تولد فينا» بوحي من قصص منفى الشباب السنغالي.

خلال فعاليات مهرجان برلين السينمائي، قالت ماتي ديوب لوكالة فرانس برس «إن السينما الأفريقية تتميز بالتزام سياسي قوي»، موضحة «أمامنا تحد لا يقارن بالتحديات التي يواجهها صنّاع الأفلام الغربيون»، وأضافت «نحن نولي حرصًا أكبر على التعبير عن تعقيدات واقعنا الاجتماعي والاقتصادي والسياسي».

ولا يزال حضور السينما الأفريقية في المهرجانات الدولية للأفلام خجولًا.

وتأمل ماتي ديوب أثناء مرورها في مهرجان كان أن تمثل «دينامية جديدة» وأن تشكل ربما «مرجعًا» مستقبليًا للمخرجات الأفريقيات.

مسرة ديوب الفنية
في العام 2021، اختيرت لتكون عضوًا في لجنة تحكيم مهرجان كان برئاسة المخرج سبايك لي الذي كان أول مخرج أسود يتولى هذا الدور وهو مدافع شرس عن حقوق السود.

تركت نجمة السينما السنغالية أثرًا ملحوظًا في عالم صناعة الأفلام منذ فيلمها «ميل سوليي» الذي صدر في العام 2013 ويتناول بطل فيلم «توكي بوكي» وحاكى فيلم عمّها الذي لا تعرف عنه الكثير.

ومالت ماتي ديوب في بداياتها إلى الفنون البصرية لا سيما التصوير الفوتوغرافي. وتعمل والدتها في المجال الفني.

التحقت الشابة بمختبر البحوث الفنية في قصر طوكيو في العام 2006، ثمّ بالاستوديو الوطني للفنون المعاصرة في فريسنو في العام 2007 وتخرجت منه.

تمارس ماتي ديوب التمثيل في أوقات فراغها مثلما فعلت في فيلمي «35 روم» (2008) و«أفيك أمور إيه أشارنومان» (2022) للمخرجة كلير دوني. 

وديوب معجبة بأفلام المخرج التايلاندي أبيشاتبونغ ويراسيثاكول التي تتناول الأحلام والطبيعة، وقد نفذت أفلامًا قصيرة عديدة منذ العام 2004.

من بين هذه الأفلام القصيرة فيلم «أتلانتيك» الذي صُوّر في العاصمة السنغالية قبل 15 عامًا ويروي قصة عبور مهاجر شاب للبحر انطلاقًا من السواحل السنغالية.

وشكّل هذا الفيلم مصدر إلهام لفيلمها الطويل الأول «داهومي».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
جلسة وجدانية حول «زياد علي» في مركز المحفوظات الأربعاء
جلسة وجدانية حول «زياد علي» في مركز المحفوظات الأربعاء
«سيفيل وور» يواصل تصدّر شباك التذاكر في الصالات الأميركية
«سيفيل وور» يواصل تصدّر شباك التذاكر في الصالات الأميركية
نقل المغني كينجي جيراك إلى المستشفى بعد إصابته بطلق ناري
نقل المغني كينجي جيراك إلى المستشفى بعد إصابته بطلق ناري
بينالي البندقية يسلط الضوء على هشاشة الكوكب
بينالي البندقية يسلط الضوء على هشاشة الكوكب
فنانون أيرلنديون يطالبون بمقاطعة «يوروفيجن»
فنانون أيرلنديون يطالبون بمقاطعة «يوروفيجن»
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم