Atwasat

د.علاء الأسطى يناقش «أندلسيات الشعر الليبي» بمجمع اللغة العربية بطرابلس

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 21 فبراير 2024, 03:46 مساء
WTV_Frequency

أقامت الجمعية الليبية الأندلسية بقاعة المحاضرات بمجمع اللغة العربية بطرابلس محاضرة تحت عنوان «أندلسيات الشعر الليبي»، ألقاها أستاذ النقد والبلاغة بقسم اللغة العربية بكلية العلوم الشرعية دكتور علاء الدين الأسطى، وأدارها أستاذ الأدب العربي بقسم اللغة العربية بكلية الآداب واللغات دكتور رضا محمد جبران بحضور عديد الأدباء والشعراء والمهتمين.

 جاءت المحاضرة في إطار فعاليات الجمعية الليبية الأندلسية، وبإدارة بحضور نخبة من الأدباء والشعراء والمهتمين، وفقًا لموقع «بلد الطيوب».

استهل الأسطى حديثه عند سمات الشعر الأندلسي بأشكاله وأجناسه من موشح وزجل وشعر طبيعة، وكذلك عند سمات النثر بما فيه من صنعة أسلوبية رفيعة.

الحصادي: ما زال العلم يحدث صدمات تزعزع مكانة الإنسان
مجمع اللغة العربية بطرابلس يناقش آثار العالم الأصولي د. فاتح محمد زقلام
مؤتمر علمي عن الأديب المؤرخ علي مصطفى المصراتي بجامعة طرابلس

وسلط الضوء على مجموعة من النصوص الأدبية التي يكون موضوعها الأندلس أو تحمل إشارات أو ملامح أندلسية مثل المؤلفات المسرحية التي كتبت حول فتح الأندلس أو صقر قريش أو غادة إشبيلية أو سقوط غرناطة وغيرها من النماذج والنصوص كثيرة ومتعددة بما فيها الروايات المشهورة مثل رواية «المورسكي الأخير»، و«البيت المورسكي»، و«ثلاثية غرناطة»، التي اتجهت مؤلفتها الروائية المصرية رضوى عاشور قبل الشروع في كتابتها إلى مدينة غرناطة وعاشت في حي البيازين شهورًا لكي تعيش وتتشرب معالم الطبيعة وأجوائها وتفاصيل أزقتها هناك، وهذا ما فعله أيضا الكاتب «صالح الأشطر» الذي ترك بدوره فرنسا وانطلق نحو إسبانيا العام 1953 فلم يحمل معه من المصادر والمراجع سوى ديوان أحمد شوقي، ونتج عن رحلته تأليفه لكتاب «أندلسيات شوقي».

واستشهد الأسطى بعدد من التجارب الشعرية لشعراء عرب كان للأندلس منزلة في قصائدهم مثل نزار قباني ومحمود درويش وأدونيس.

كما أشار إلى أن تأثر الشعراء الحداثيين العرب بمقتل الشاعر الإسباني لوركا كبير.

حضور الأندلس في الأدب الليبي
تطرق الأسطى للحضور الكبير والبارز للأندلس في القصة والرواية الليبية نظرا لمدى ارتباط المجتمع الليبي بالأندلس وبخصوصية تراثها الأدبي والفني.

وأشار إلى أن انعكاس هذا التأثر بالأندلس نراه جليًا على الشوارع والمؤسسات التعليمية والمقاهي التي سُمّيت بأسماء المدائن الأندلسية كغرناطة وطُليطلة.

ومن أمثلة حضور الأندلس في الأدب الليبي بحسب دكتور علاء الدين الأسطى لتجربة الأديب والتشكيلي الليبي الراحل رضوان أبو شويشة من خلال مجموعته القصصية «موجة حب إلى غرناطة»، حيث يتأمل فيها أبوشويشة صورًا للحنين للأندلس راصدًا مأساة سقوط غرناطة ضمن قالب سردي خفاق، ويشير الدكتور الأسطى لرواية «الرداء الأسود» للكاتب علي أبوزبيدة الذي يستدعي في أواخر عمله الروائي شجونه عن الأندلس في مقاربة سيريالية ما بين درنة وبلاد الأندلس.

 في المقابل بيّن الأسطى بضعة تجارب في النثر والشعر مُبرزا تلك التي تُجسّد نكبة الأندلس وضياعها وتُسقطها على الواقع العربي والإسلامي المعاصر وهي وفق توصيف الدكتور الأسطى البلاغة الأسمى التي انبرى الشعراء الليبيون للتعبير عنها بتوظيفهم للرموز الأندلسية لكنّ هذا لم يمنع الشعراء من استدعاء الأندلس واستحضارها في ساعات الصفاء وألوان الغناء والفرح.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
إدانة ناشطين بيئيين بالتعدي وتعطيل عرض «البؤساء» في مسرح لندني
إدانة ناشطين بيئيين بالتعدي وتعطيل عرض «البؤساء» في مسرح لندني
انطلاق معرض تونس الدولي للكتاب.. وتوزيع جوائز الإبداع الأدبي والفكري
انطلاق معرض تونس الدولي للكتاب.. وتوزيع جوائز الإبداع الأدبي ...
أحجار قرميدية كهروضوئية تضيء فيلا أثرية في موقع بومبي الإيطالي
أحجار قرميدية كهروضوئية تضيء فيلا أثرية في موقع بومبي الإيطالي
اعتماد مجموعة طوابع تذكارية لمواقع ليبية
اعتماد مجموعة طوابع تذكارية لمواقع ليبية
كتّاب ليبيا يشاركون فى معرض تونس الدولي للكتاب
كتّاب ليبيا يشاركون فى معرض تونس الدولي للكتاب
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم