Atwasat

«باربي» و«أوبنهايمر» الأوفر حظا في الفوز بجوائز غولدن غلوب

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 07 يناير 2024, 03:06 مساء
WTV_Frequency

بعدما هيمنا على شباك التذاكر الصيف الماضي، يعتبر فيلما «باربي» و«أوبنهايمر»، اللذان يتطرقان على عالمين مختلفين جدا، الأوفر حظا في الفوز، الأحد، بجوائز غولدن غلوب، الحدث الذي يشهد إصلاحات تهدف إلى تلميع صورته بعدما طالته اتهامات بالعنصرية والفساد، حسب وكالة «فرانس برس».

منظمو جائزة «غولدن غلوب» بحلتها الجديدة يضعون رهانهم على «باربي» و«أوبنهايمر»

ظاهرة «باربنهايمر»
صدر الفيلمان في نهاية الأسبوع نفسه، ما أدى الى إطلاق ظاهرة عرفت باسم «باربنهايمر» دفعت العديد من المشاهدين إلى متابعة الفيلمين في دور العرض. ونتيجة ذلك، حققا 2.4 مليار دولار من عائدات شباك التذاكر، ونالا 17 ترشيحا لجوائز غولدن غلوب.

وقال منتج الحفل، غلين وايس: «هما مختلفان جدا عن بعضهما البعض، وعلى الرغم من ذلك حققا نجاحا».

ويتوقع أن تكون حصة واسعة من الجوائز في الحفلة، التي ستقام بدءاً من الخامسة عصر الأحد (الواحدة فجر الإثنين بتوقيت غرينتش)، من نصيب «باربي» و«أوبنهايمر».

قصة «باربي» والانتقادات حوله
يتمحور «باربي» حول الدمية الشهيرة، بينما يتناول «أوبنهايمر» سيرة مخترع القنبلة الذرية.

واستفاد «باربي»، الذي تولّت إخراجه الأميركية غريتا غيرويغ، من الهالة العالمية للدمية البلاستيكية في توجيه انتقاد لاذع لكراهية النساء، وتسليط الضوء على تحرر المرأة.

وتصدّر الفيلم قائمة الترشيحات، إذ حصل على تسعة منها، وهو بين الأوفر حظاً للفوز بلقب أفضل فيلم كوميدي وأفضل سيناريو. كذلك يتوقع أن تكون الجائزة الجديدة المخصصة لأفضل نجاح على شباك التذاكر من نصيب هذا الفيلم الذي حقق الإيرادات الأعلى هذه السنة.

«أوبنهايمر» يستقطب الجمهور
أما «أوبنهايمر» للمخرج كريستوفر نولان، الذي استقطب الجمهور بكثافة خلال الصيف المنصرم، فحصل على ثمانية ترشيحات، ويملك فرصا كبيرة لنيل جائزة أفضل فيلم درامي.

الفكاهي جو كوي يتولى تقديم احتفال «غولدن غلوب» في 7 يناير

وهذا الفيلم، الذي قد ينال عنه كريستوفر نولان جائزة أفضل مخرج، يتناول حياة العالِم المسؤول عن إدارة الأبحاث الأميركية في شأن القنبلة النووية الحرارية (يؤدي دوره كيليان مورفي)، وصراعه مع سياسي قوي يجسّده روبرت داوني جونيور.

ويُعدّ مورفي وداوني جونيور من أبرز المرشحين لنيل جائزتَي أفضل ممثل وأفضل ممثل في دور مساعد.

مقاطعة هوليوود
هذا الضجيج الإعلامي المحيط بظاهرة «باربنهايمر» يأتي في وقت مناسب لجوائز غولدن غلوب التي تأمل طيّ صفحة سمعتها السيئة، بعدما تعرّضت لمقاطعة هوليوودية شاملة، وحُرمت من النقل التلفزيوني في 2022، وغاب عدد كبير من المشاهير عن حفلتها العام الماضي.

وقد جرى حلّ رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود (HFPA)، التي تولّت طوال عقود تنظيم جوائز غولدن غلوب وإدارتها ومَنحها، بعدما طالتها فضائح الفساد والعنصرية.

وبادرت الجهة الجديدة، التي آلت إليها ملكية الحدث، إلى تنويع تشكيلة الهيئة الناخبة، فضمّت إليها نقّاداً من مختلف أنحاء العالم. وكان من شأن ذلك أن أقنع محطة «سي بي إس» بتوفير النقل الحيّ للاحتفال الذي سيقام الأحد.

وسيكون حضور الضيوف أو غيابهم مؤشراً يبيّن ما إذا كانت هوليوود مستعدة فعلاً لطي الصفحة.

ترشيح نجوم الموسيقى
فبالإضافة إلى النجوم السينمائيين الكبار على غرار «ليوناردو دي كابريو» و«كيلرز أوف ذي فلاور مون»، تضم قائمة الترشيحات نجوماً في مجال الموسيقى، من بينهم المغنيتان «بيلي إيليش» و«دوا ليبا الساعيتان إلى الفوز بجائزة أفضل أغنية، «وتايلور سويفت» المرشحة عن فيلمها الذي يتناول جولة حفلاتها.

ويرغب المنظّمون في أن تخطف سجادة «غولدن غلوب» الحمراء الاهتمام مجدداً، إذ إن نجوماً كثراً قد يجدون في إطلالتهم عليها فرصة سانحة للترويج لأفلامهم، أملاً في الحصول على جوائز الأوسكار، بعدما حرمهم الإضراب المزدوج للممثلين وكتاب السيناريو، الذي أصاب القطاع بالشلل ستة أشهر، من فرصة تسويق هذه الأعمال.

وقال وايس: «نريد أن تكون الحفلة بمثابة افتتاح كبير للموسم يشعر من خلاله الجميع بهذه الطاقة». وأضاف: «لقد عشنا جميعاً الإضرابات معاً. لقد خرجنا الآن من تلك المرحلة».

فيلم «باو باترول» يتصدّر شباك التذاكر في أميركا الشمالية

جائزتان لبرادلي كوبر
ويقف فيلم «مايسترو» للأميركي «برادلي كوبر» بالمرصاد للثنائي «باربي» و«أوبنهايمر»، فكوبر قد يصبح بفضل هذا الفيلم عن سيرة قائد الأوركسترا والملحّن ليونارد بيرنستين أول من يفوز في وقت واحد بجائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثل.

الأفلام الكوميدية
أما فيما يتعلق بالأفلام الكوميدية، فتتطلع إيما ستون إلى جائزة أفضل ممثلة عن فيلم «بور ثينغز» الحائز «الأسد الذهبي» في مهرجان البندقية، وتؤدي فيه دور نسخة أنثوية من الوحش الشهير «فرانكنشتاين».

المسلسلات التلفزيونية
وفي الفئات التلفزيونية فالأوفر حظاً مسلسل «ساسكسيشن» عن صراعات السلطة والنفوذ في عائلة تملك إمبراطورية إعلامية، والمسلسل الكوميدي «ذي بير» الذي تدور أحداثه في مطبخ أحد مطاعم شيكاغو.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
معركة ضد الزمن.. كواليس الحفاظ على ذاكرة هوليوود الفنية
معركة ضد الزمن.. كواليس الحفاظ على ذاكرة هوليوود الفنية
الثقافة الليبية تعلن عن منح دراسية في مدينة بطرسبرج
الثقافة الليبية تعلن عن منح دراسية في مدينة بطرسبرج
مهرجان النحت على الرمال يجذب فنانين عالميين إلى مدينة هونديستيد الدنماركية
مهرجان النحت على الرمال يجذب فنانين عالميين إلى مدينة هونديستيد ...
الشعلة الأولمبية في مهرجان «كان»
الشعلة الأولمبية في مهرجان «كان»
«بيكسار» تصرف 14% من موظفيها
«بيكسار» تصرف 14% من موظفيها
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم