تحدث وكيل وزارة السياحة والصناعات التقليدية لشؤون الصناعات التقليدية، نصرالدين الفزاني، عن أهمية إدراج المواقع الثقافية والطبيعية الليبية على القوائم الدولية والإقليمية المعنية بالتراث.
وأشار الفزاني إلى الأثر الإيجابي للتسجيل في حفظ وصون وإدارة المزارات والمواقع السياحية، حسب صفحة الوزارة في «فيسبوك»، الخميس.
- 22 موقعا ليبيا على لائحة التراث في الدول الإسلامية
واعتبر الفزاني أن «تسجيل المواقع الليبية على القوائم العالمية أداة مهمة في الترويج والدعاية، ويعزز قيمتها الثقافية والطبيعية، وما تنطوي عليه من دلالات ومعان».
قائمة التراث المادي
وجاء خلال مشاركته في وضع شاهد الاعتراف بحوش الحفر لعائلة عمر بلحاج ضمن قائمة التراث المادي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، وتقدم بالشكر والتقدير للجان وفرق العمل على جهدهم الذي تكلل بإدراج 22 موقعا ليبيا في القائمة، مشيرا إلى أن وزارة السياحة ستضع كل المواقع على خريطة السياحة في ليبيا.
وشدد وكيل وزارة السياحة على أهمية التواصل والتنسيق بين البلديات وجهاز المدن التاريخية، ومصلحة الآثار، ووزارة السياحة لأجل العمل على حفظ وصون المدن والصروح التاريخية، مثمنا دور المواطنين ومشاريعهم الرامية إلى صون المفردات الثقافية المادية واللامادية، ومبادراتهم ونجاحاتهم مبعث الفخر والاعتزاز.
تعليقات