أعلن الأمين العام لمؤسسة «سميثسونيان»، ديفيد سكورتون، إنشاء المتحف الوطني الجديد لتاريخ وثقافة الأميركيين من أصول أفريقية، المتوقع أن يسهم في معالجة مشكلة العنصرية في الولايات المتحدة التي لا تزال مستمرة عند افتتاحه خلال عشرة أيام.
وقال سكورتون، الأربعاء، إن المتحف الذي تكلف 540 مليون دولار سيفتتحه الرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما تهيمن خلافات عنصرية وثقافية على المشهد الوطني، وأضاف: «إن المتحف سيكون مكانًا مثاليًّا للحوار حول هذه الخلافات»، وفق موقع «24» الإماراتي.
وتطل واجهة المتحف على متنزه «ناشونال مول» أو المرج القومي في واشنطن، المعروف أيضًا باسم «الفناء الأمامي لأميركا»، وتشير مؤسسة «سميثسونيان» إلى أن المتحف هو الوحيد المخصَّص بالكامل لحياة وتاريخ وثقافة الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية.
وقال سكورتون في إفادة صحفية حول افتتاح المتحف وهو التاسع عشر ضمن سلسلة متاحف مؤسسة «سميثسونيان»: «بافتتاحه الآن في وقت يذكرنا فيه الخلاف الاجتماعي والسياسي للأسف بأن العنصرية ليست شيئًا من الماضي، فإن هذا المتحف قد يساعدنا في النهوض بالحوار العام».
ورغم أن العمال لا يزالون يضعون اللمسات النهائية على المتحف الجديد، فقد قال مديره لوني بانش: «إن المبنى سيكون جاهزًا في الموعد المحدد لافتتاحه وهو 24 سبتمبر الحالي».
وقال ناطق باسم مؤسسة «سميثسونيان»: «تم حجز 200 ألف تذكرة دخول، ولن تتاح تذاكر جديدة قبل شهر نوفمبر».
وتشمل مقتنيات المتحف، وعددها 36 ألفًا، سلعًا تجارية اُستُخدمت في شراء العبيد في أفريقيا وعربة قطار سكك حديدية تعود لعشرينات القرن الماضي وسيارة كاديلاك حمراء اللون ذات غطاء قابل للطي كانت مملوكة لرائد موسيقى الروك آند رول، تشاك بيري.
وتضم المعروضات أيضًا مبنى كان مخصصًا لسكن العبيد من ساوث كارولاينا ورداء استخدمه أسطورة الملاكمة محمد علي، ونعش الصبي إيميت تيل، الذي ساهم قتله العام 1955 في ولاية مسيسبي في إعطاء دفعة لحركة الحقوق المدنية.
تعليقات