Atwasat

الاحتلال الإسرائيلي يقتل رئيس بلدة في لبنان ويواصل غاراته على جنوب البلاد

القاهرة - بوابة الوسط 1 يوم
القاهرة - بوابة الوسط

أفاد الإعلام الرسمي اللبناني بأن الاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة غارات على جنوب لبنان، اليوم السبت، بعدما أنذر سكان عشرين بلدة بإخلائها، بينها مدينة النبطية؛ فيما أسفرت غارة على قرية الريحان عن مقتل رئيس بلديتها.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أأن الغارات استهدفت بلدات عدة، بينها كفرحونة والريحان وسجد، علما بأن البلدتين الأخيرتين تقعان على مسافة غير بعيدة من النبطية، فضلا عن مناطق غير مدرجة في إنذار الإخلاء، وفق وكالة «فرانس برس».

مقتل رئيس بلدية الريحان
وأسفرت الغارة على الريحان في قضاء جزين عن مقتل رئيس بلديتها. وقال مراسل الوكالة الفرنسية في النبطية إن المدينة شبه مقفرة، وأفاد بوقوع قصف مدفعي عليها، وعلى المناطق المجاورة لها خلال الليل وحتى اليوم السبت.

وصنف جيش الاحتلال، الشهر الماضي، المنطقة الواقعة جنوب نهر الزهراني بأنها «منطقة قتال»، وبدأ يستهدفها منذ ذلك الحين.

كما أعلن جيش الاحتلال أن قواته الجوية اعترضت اليوم السبت «هدفا جويا مشبوها عبر من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية».

«حزب الله» يواصل مقاومة قوات الاحتلال
أعلن «حزب الله» اللبناني، أمس الجمعة، أن مقاتليه تصدوا لقوات إسرائيلية كانت تتقدم باتجاه بلدة مجدل زون الواقعة على مسافة نحو خمسة كيلومترات من الحدود.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أمس، بأن إسرائيل شنّت غارة على بلدة كفرصير، بينما تعرض حرج علي الطاهر على أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع.

هل تستفيد لبنان من أي اتفاق أميركي إيراني؟
من جهته، دعا النائب عن «حزب الله» علي فياض السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من أي اتفاق يمكن أن تتوصل إليه الولايات المتحدة وإيران، لوضع حد للحرب في المنطقة.

وقال فياض: «على السلطة أن تصحح أخطاءها، وأن تدخل على معادلة الاستفادة من الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب، وأن تعود إلى التمسك بأولوية الوقف الشامل والكامل لإطلاق النار».

وأضاف: «نريد للدولة اللبنانية أن تفاوض عن نفسها، وليس مطروحا من قِبل أحد مصادرة هذا الدور، ولكن على الدولة أن تقلع عن سياسة الانسحاق أمام إسرائيل والانصياع لأميركا».

ترقب للتفاهم بين واشنطن وطهران
قالت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية، الجمعة، إن مسودة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تضع حدا للحرب في الشرق الأوسط، بما يشمل لبنان.

من ناحيته، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون: «لبنان يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة ذات سيادة؛ تحتكر السلاح وتسود القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإمّا أن يظلّ رهينَ منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء».



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»