أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل أحد عناصرها في ضربة في غرب العراق على معبر القائم الحدودي مع سورية، متهمة الولايات المتحدة و«إسرائيل» بالوقوف خلف القصف.
وقال الحشد في بيان «في تمام الساعة 05,10 (02,10 ت غ)، تعرّض اللواء 45» التابع لفصيل كتائب حزب الله الموالي لإيران «لعدوان صهيو-أميركي غادر عند المنفذ الحدودي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأسفر ذلك عن «استشهاد أحد مجاهدي الحشد الشعبي وإصابة أربعة آخرين، فضلا عن إصابة منتسب في وزارة الدفاع».
امتداد الحرب إلى العراق
وتُعد هيئة الحشد الشعبي تحالف فصائل تأسس في العام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش»، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعاً للقوات المسلحة. غير أنها تضم كذلك ألوية تابعة لفصائل مسلحة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.
ومنذ الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، امتدت الحرب إلى العراق، على الرغم من أن حكومتي بغداد وأربيل أرادتا تجنّبها بأي شكل.
وفيما تعلن يومياً فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران ومنضوية ضمن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق» عن شن هجمات على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، تتعرض مقار الحشد الشعبي والفصائل لغارات منسوبة إلى الولايات المتحدة و«إسرائيل».
تعليقات