نفى إقليم أرض الصومال، اليوم الخميس، ما قاله الرئيس الصومالي بأن الإقليم سيستضيف فلسطينيين مهجّرين من أرضهم أو قاعدة عسكرية إسرائيلية مقابل الاعتراف الإسرائيلي الأخير باستقلاله، بحسب وكالة «فرانس برس».
وكانت «إسرائيل» أول دولة تعترف بأرض الصومال كـ«دولة مستقلة وذات سيادة»، ما أثار احتجاجات في مختلف أنحاء الصومال والعالم العربي.
- آلاف الصوماليين يتظاهرون ضد الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
- «الجامعة العربية»: اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» اعتداء على الأمن القومي العربي
- المنفي يجدد رفض ليبيا إعلان دولة «أرض الصومال» من طرف واحد
الأربعاء، صرّح الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود نقلا عن تقارير استخباراتية، لقناة «الجزيرة» القطرية بأن أرض الصومال قد قبلت ثلاثة شروط من إسرائيل: إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الابراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
نفي حول المطامع الإسرائيلية
بالمقابل، نفت وزارة خارجية أرض الصومال الشرطين الأولين. وكتبت في منشور عبر منصة «إكس»، «تنفي حكومة جمهورية أرض الصومال نفيا قاطعا المزاعم الكاذبة التي أدلى بها رئيس الصومال عن إعادة توطين الفلسطينيين أو إنشاء قواعد عسكرية في أرض الصومال».
وأكدت أن الاتفاق «دبلوماسي بحت». وأضاف المنشور «تهدف هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة إلى تضليل المجتمع الدولي وتقويض التقدم الدبلوماسي لأرض الصومال».
محللون: التحالف مع أرض الصومال مفيد للغاية لإسرائيل
لكنّ محللين يرون أن التحالف مع أرض الصومال مفيد للغاية لإسرائيل نظرا لموقع هذا الإقليم الاستراتيجي على مضيق باب المندب، على مقربة من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن والذين شنّوا هجمات متكررة على إسرائيل منذ بدء حرب غزة، وفقا للوكالة الفرنسية.
يشار إلى أن إقليم أرض الصومال أعلن استقلاله من جانب واحد عام 1991، وأقام انتخاباته وأنشأ عملته وجيشه الخاص. وجعله موقعه على أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاما في العالم شريكا رئيسيا لدول أجنبية، وفقا للوكالة الفرنسية.
تعليقات