قتل جيش الاحتلال الصهيوني، مقاوما فلسطينيا في قرية مركة بجنين في الضفة الغربية، بعد حصار منزله واشتباكات استمرت لساعات.
وأعلن جيش الاحتلال اغتيال المقاوم سلطان نضال عبد العزيز، بعد حصار منزله وقصفه بعد اشتباك مسلح، مدعيا أن عملية الاغتيال جاءت على وقع تنفيذ المقاوم هجوم في أغسطس 2024، أسفر عن مقتل مستوطن في عملية «الشاكوش».
«حماس» تنعى المقاوم
من جانبها قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، عبد الرحمن شديد، إن تصعيد الاحتلال لعمليات الملاحقة والاقتحام والاغتيال بحق المقاومين يشكل دليلاً على حالة الرعب التي يعيشها، والهواجس الأمنية التي تسيطر عليه من استمرار مدّ المقاومة في الضفة الغربية.
وأشار شديد إلى أن الحركة تنعى الشهيد المطارد سلطان نضال عبد العزيز من قرية باقة الحطب، الذي ارتقى بعد اشتباك مسلح في قرية مركة، وهو منفذ عملية «الشاكوش» قرب مستوطنة «كدوميم» شرق قلقيلية.
وأكد أن نماذج المقاومين الأبطال ستبقى حاضرة، وهي التي ترسم لشعب فلسطين مسار الثبات والتحدي ومقارعة الاحتلال.
وأضاف أن الاحتلال لن يستطيع فرض معادلاته على الشعب الفلسطيني مهما تمادى في بطشه وإجرامه، ومهما لجأ إلى القوة المفرطة والاغتيال والاعتقال لتحقيق مخططاته بالضم والتهجير.
تعليقات