ذكرت مسودة قرار محدثة للقمة العربية-الإسلامية المقررة في قطر غدًا الإثنين أن هجوم إسرائيل على الدوحة الأسبوع الماضي وغيرها من التصرفات تهدد جهود تطبيع العلاقات مع الدول العربية.
وأكدت المسودة مجددا أن «الاعتداء الإسرائيلي على قطر، واستمرار أعمال إسرائيل العدائية، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتجويع والحصار والأنشطة الاستيطانية والسياسات التوسعية، يُهدد آفاق السلام والتعايش في المنطقة، ويهدد كل ما تم تحقيقه في مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقيات الحالية والمستقبلية»، بحسب «رويترز».
«الوقوف ضد مخططات إسرائيل لفرض واقع جديد بالمنطقة»
وأفاد مشروع بيان القمة بأن «الهجوم الإسرائيلي على الدوحة يشكّل عدواناً صارخاً وتصعيداً خطيراً»، مؤكداً «التضامن المطلق مع قطر والوقوف في كل ما تتخذه من خطوات».
- قطر تدعو المجتمع الدولي إلى معاقبة «إسرائيل» ووقف الكيل بـ«المعايير المزدوجة»
- وصول وزراء خارجية دول عربية وإسلامية لحضور الاجتماع التحضيري للقمة الطارئة في قطر
- وزير الخارجية المصري يشارك في «قمة طارئة مصغرة» في قطر
وذكر مشروع البيان أن «العدوان الإسرائيلي على قطر وجرائم الإبادة الجماعية تقوض فرص تحقيق السلام»، مشدداً على «ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل لفرض واقع جديد بالمنطقة».
كما أعرب مشروع بيان القمة العربية الإسلامية عن دعمه «للجهود التي تبذلها الدول التي تقوم بدور الوساطة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة»، فيما رحب بـ«اعتماد الجمعية العامة إعلان نيويورك بشأن تنفيذ حل الدولتين».
وقف «الكيل بالمعايير المزدوجة»
وحضّ رئيس الوزراء القطري المجتمع الدولي، اليوم الأحد، على وقف «الكيل بالمعايير المزدوجة»، داعيا خلال اجتماع تحضيري لقمة عربية-إسلامية مرتقبة في الدوحة، غدا الإثنين، إلى معاقبة «إسرائيل» على جرائمها.
وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية عشية قمّة مرتقبة في العاصمة القطرية لبحث الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مسؤولين من «حماس» في الدوحة إنه «حان الوقت لتوقف المجتمع الدولي عن الكيل بالمعايير المزدوجة ومعاقبة إسرائيل على جميع الجرائم التي ارتكبتها»، بحسب «فرانس برس».
ووصف وزير الخارجية القطري، الهجوم الإسرائيلي على بلاده، الثلاثاء الماضي، بأنه «إرهاب دولة»، داعياً إلى «عدم السكوت أو التهاون أمام هذا الهجوم البربري»، مشددًا على أن «ممارسات إسرائيل لن تثني» قطر، عن مواصلة جهودها مع مصر والولايات المتحدة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مندداً بالهجوم الإسرائيلي الذي تزامن مع استضافة الدوحة لمفاوضات غزة.
كما وصف محمد بن عبدالرحمن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن ضم الأراضي الفلسطينية جزء من «أوهام إسرائيل الكبرى» مضيفا أن «الهجوم الإسرائيلي ليس اعتداء على موقع بل على مبدأ الوساطة بحد ذاته»، مثمنًا الإجماع الدولي في مجلس الأمن على إدانة «إسرائيل» ودعم قطر.
وقال إن «عدوان إسرائيل لن يؤدي إلا لإجهاض مسار التفاوض»، وشدد على ضرورة «عدم السكوت والتهاون أمام هذا العدوان البربري»، مشيرا إلى أن «المنطقة لن تنعم بالأمن والسلام دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة».
تعليقات