نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» الجمعة مقطع فيديو يظهر رهينتين إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة، الذي يشهد حرب إبادة مستمرة على الفلسطينيين، خلفت أكثر من 222 ألف شهيد ومصاب.
وعلقت كتائب القسام على الفيديو قائلة، «اعتقدنا أننا أسرى لدى حماس؛ لكن الحقيقة أننا أسرى لدى حكومتنا لدى نتنياهو وبن غفير وسموترتش».
فيما يظهر الفيديو الذي تزيد مدته عن ثلاث دقائق ونصف الدقيقة، رهينة في سيارة تجول بين مبانٍ مدمرة، ويطلب من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باللغة العبرية عدم تنفيذ الهجوم العسكري المخطط له لاحتلال مدينة غزة.
ويقول الرهينة الذي يظهر في نهاية الفيديو وهو يلتقي برهينة آخر، إنه موجود في مدينة غزة وإن الفيديو صُوّر في 28 أغسطس.
حرب لا نهاية لها
وفي وقت سابق من اليوم، قالت حركة «حماس»، إن قطاع غزة يعيش حربا لا نهاية لها، مؤكدة أن حرب الإبادة الجماعية المستمرة على غزة منذ 700 يوم تمثل وصمة عار على جبين الإنسانية.
وأوضحت «حماس»، أن ما يرتكبه جيش الاحتلال من انتهاكات في قطاع غزة يمثل عمليات إبادة جماعية وتطهيرا عرقيا وتهجيرا قسريا، فيما «يُصِرّ مجرم الحرب (رئيس وزراء الاحتلال ينيامين) نتنياهو على تعطيل وإفشال جهود الوسطاء، والمضي في خطط الإبادة والتهجير، في حرب لا نهاية لها».
ويشهد قطاع غزة حرب إبادة مستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 222 ألف شهيد ومصاب، ودمارا كاملا في كل مناحي الحياة بالقطاع الفلسطيني المحاصر.
تعليقات