بثت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، اليوم السبت، مشاهد لقنص 4 من جنود وضباط الاحتلال الإسرائيلي ببندقية الغول في شارع العودة شرق بلدة بيت حانون شرقي قطاع غزة.
وبدأ المقطع بمشاهد جرى بثها سابقا من عملية كسر السيف وصورة الرقيب أول غالب النصاصرة الذي قتل خلال تلك العملية. وحسب المشاهد، فإن عمليات القنص جاءت في إطار استكمال كمين كسر السيف، حيث استهدف مقاتلو القسام ضباطا وجنودا للاحتلال في مواقع مستحدثة شرق بيت حانون، كما استهدفوا معدات عسكرية (بواقر عسكرية) بعدد من قذائف الدروع.
القسام توثق 3 عمليات قنص
وأظهرت المشاهد 3 من عمليات القنص تلك، في حين لم يجر تصوير العملية الرابعة، حسب ما أوردته كتائب القسام في المقطع.
وتضمنت المشاهد رصد 2 من عناصر الاحتلال فوق دبابة، أحدهما رقيب أول آساف كافري، إذ جرى قنصهما في الوقت نفسه، وإصابتهما إصابة مباشرة، في حين جرى قنص مجند ثالث حاول إسعاف كافري، ليسقط داخل الدبابة.
- «القسام» تعلن تنفيذ كمين «كسر السيف» بقوة إسرائيلية شرق بيت حانون
- «القسام»: نفذنا كمينًا مركبًا ضد قوة تابعة لجيش الاحتلال في غزة
- جيش الاحتلال يعترف بمقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في غزة
وكانت القسام قد بثت، الإثنين الماضي، مشاهد فيديو للكمين الذي نفذته عناصرها ضد قوة إسرائيلية ببيت حانون يوم السبت الماضي.
عملية «كسر السيف»
واستهدفت «القسام» خلال الكمين الذي أطلقت عليه «كسر السيف» جيبا عسكريا من نوع «ستورم»، أعقبه استهداف قوة الإسناد التي هرعت إلى المكان بعبوة «تلفزيونية 3» مضادة للأفراد، ثم استهداف موقع مستحدث لجيش الاحتلال بـ4 قذائف «آر بي جي» وعدد من قذائف الهاون.
وأمس الجمعة، أعلنت الكتائب عن تنفيذ عملية قنص استهدفت جنودا وضباطا من جيش الاحتلال الإسرائيلي على شارع العودة شرقي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
الاحتلال يستأنف حرب الإبادة
واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر 18 مارس 2025 حرب الإبادة وحصاره المشدد على قطاع غزة بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود الاتفاق طوال فترة التهدئة.
وبدعم أميركي وأوروبي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 168 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
تعليقات