قال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، إن القصف الذي طال مجمعا تابعا للمنظمة في غزة الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل موظف بلغاري مصدره «دبابة إسرائيلية».
وأوضح ستيفان دوجاريك أن «المعلومات المتوفرة حاليا تشير إلى أن الضربات التي طالت مجموعة من مباني الأمم المتحدة في دير البلح في 19 مارس مصدره دبابة إسرائيلية»، مضيفا أن الأمم المتحدة قررت تقليص عدد موظفيها الدوليين في القطاع الفلسطيني موقتا، بحسب «فرانس برس».
مقتل موظف أممي في غارة إسرائيلية
والأربعاء الماضي، أعرب المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، عن «صدمته وحزنه الشديدين» لمقتل أحد موظفيه في غارة على مقر الوكالة في غزة. وقال دا سيلفا تعليقا على الحادث: «لم يكن هذا حادثا عرضيا». وأضاف: «لقد صدمتني هذه الأنباء المأساوية، وشعرت بحزن عميق».
كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن «حزنه وصدمته العميقين» إثر مقتل موظف في المنظمة بعد «ضربات» على مبان للأمم المتحدة في غزة، وطالب بإجراء «تحقيق كامل»، حسبما أفاد الناطق باسمه.
- غوتيريس يطالب بـ«تحقيق» بعد مقتل موظف أممي في غزة
- وفاة أجنبي يعمل مع الأمم المتحدة متأثرًا بجروحه جراء غارة إسرائيلية على غزة
- «الصحة الفلسطينية»: استشهاد 970 شخصًا في غزة خلال 48 ساعة
وقال فرحان حق: «مواقع جميع مباني الأمم المتحدة معروفة لدى جميع أطراف النزاع، وهم ملزمون بموجب القانون الدولي بحمايتها وضمان حرمتها»، مضيفا أنّ خمسة موظفين آخرين في الأمم المتحدة أُصيبوا بعدما تعرّض مبنيان يضمّان موظفين في المنظمة في دير البلح لـ«ضربات»، وفق وكالة «فرانس برس».
مجزرة الفجر
وفجر الثلاثاء الماضي، خرق الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معلنًا شن غارات جوية على قطاع غزة، في استئناف لحرب الإبادة التي خلَّفت حتى الآن أكثر من 160 ألف شهيد ومصاب ومفقود، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية منازل ومساجد ومدارس ومراكز إيواء وخيام نازحين، مع مناشدات بإنقاذ عالقين تحت أنقاض منازل دمرتها طائرات الاحتلال، بينما تعجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالهم بسبب غياب المعدات اللازمة، حسب وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
تعليقات