اعتبرت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة «بيت لاهيا»، اليوم السبت بأنها «تصعيد خطير يعكس إصراره على مواصلة العدوان والاستهتار بكافة القوانين والمواثيق الدولية».
وقالت حماس في بيان صحفي إن «هذا التصعيد الإجرامي، وما يرافقه من قتلٍ متعمد وقصفٍ همجي في مختلف مناطق القطاع، يؤكد مجدداً نية الاحتلال الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، وتعمده تخريب أي فرصة لاستكمال تنفيذ الاتفاق وتبادل الأسرى، في تحدٍّ سافر للوسطاء والمجتمع الدولي».
150 شهيداً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار
وأشارت الحركة في بيانها إلى أن تصاعد جرائم الاحتلال، التي أودت بحياة أكثر من 150 شهيداً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي «يضع الوسطاء الضامنين، والأمم المتحدة، والأطراف المعنية كافة أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية لوقف هذه الجرائم البشعة، ومنع الاحتلال من مواصلة عدوانه بحق شعبنا، ومحاسبة مرتكبيها النازيين».
وطالبت «الوسطاء بالتحرك العاجل والضغط على مجرم الحرب نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، لإلزامه بما اُتُّفِق عليه، والمضي قُدماً في تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وعمليات تبادل الأسرى، والتي يتحمل نتنياهو وأعضاء حكومته الفاشيون مسؤولية تعطيلها، وإطالة أمد معاناة الأسرى وعائلاتهم».
- مجزرة في بيت لاهيا.. 9 شهداء في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة
- مع استمرار الحصار وغلق المعابر.. تحذيرات من عودة المجاعة إلى قطاع غزة
واستُشهد تسعة فلسطينيين، بينهم عدد من الصحفيين والعاملين في مجال الإغاثة، اليوم السبت، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت طاقمًا إعلاميًا وإنسانيًا خلال توثيقهم لأنشطة إغاثية في منطقة «بيت لاهيا» شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال قصفت مركبتين كانتا تقلّان طواقم من مؤسسة «الخير الدولية»، في أثناء قيامهم بمهام إغاثية ميدانية شمال قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء تسعة شهداء، ووصولهم إلى مستشفيَي «كمال عدوان» و«الإندونيسي» شمال القطاع.
وقال محمد حسنة، مسؤول في مؤسسة الخير الدولية، إن قوات الاحتلال قصفت مركبتين كانتا تقلان طواقم عمل توزيع مساعدات شمال قطاع غزة.
تعليقات