Atwasat

وزير الإعلام السوري يتعهّد ضمان حرية الصحافة

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 01 يناير 2025, 10:53 صباحا

قال وزير الإعلام السوري الجديد محمد العمر إنه يعمل من أجل «بناء إعلام حر»، متعهدا ضمان «حرية التعبير» في بلد عانت فيه وسائل الإعلام لعقود من التقييد في ظل حكم عائلة الأسد.

BCD Ad BCD Ad

وقال العمر لوكالة «فرانس برس»: «نعمل على إعادة بناء إعلام سوري حر يتصف بالموضوعية والمهنية (...) وعلى تعزيز حرية الصحافة والتعبير عن الرأي التي كانت مقيدة بشدة في مناطق النظام المخلوع».

وبعد 13 عاما من الحرب الأهلية، أراد العمر أيضا طمأنة مجموعة الصحافيين التي عملت خلال حكم بشار الأسد لكنها «رفضت أن تكون أدوات للتطبيع» ووعد بأنه «سيجرى استدعاؤها لتعود إلى مواقعها»، وقال: «كان هناك تقييد كبير لحرية الصحافة والتعبير عن رأي ورقابة من قبل النظام».

العمر: نعمل على تعزيز حرية الصحافة والتعبير عن الرأي
والعمر هو عضو في الحكومة الانتقالية التي شكلها في دمشق ائتلاف من فصائل معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام أطاحت بشار الأسد في 8 ديسمبر، ما أنهى أكثر من نصف قرن من حكم آل الأسد.

وبعد ساعات قليلة من دخول الفصائل إلى دمشق، زيّنت وسائل الإعلام الرسمية السورية التي كانت تمجد الرئيس المخلوع، بألوان «الثورة وانتقدت النظام المجرم»، وهي كلمات لم يكن من الممكن تصور النطق بها قبل أقل من شهر.

وقال العمر لـ«فرانس برس»: «نعمل على تعزيز حرية الصحافة والتعبير عن الرأي التي كانت مقيدة بشدة في مناطق النظام المخلوع». وكان العمر وزيرا للإعلام في حكومة الإنقاذ المعلنة ذاتيا التي شكلت في 2017 في محافظة إدلب التي سيطرت عليها المعارضة في شمال غرب البلاد لتقديم الخدمات للسكان المحرومين من مؤسسات الدولة.

وعلى مدى عقود، قمع حزب البعث الحاكم وعائلة الأسد كل الحريات في سورية وكمّوا أفواه الصحفيين وحولوا وسائل الإعلام إلى أدوات لخدمة السلطة.

العمر يحدد الموقف من الإعلام الرسمي
وعندما اندلعت التظاهرات المؤيدة للديموقراطية في العام 2011، تعرضت الحركة لقمع دام وسرعان ما وُصف المتمردون الذين حملوا السلاح ضد السلطة بأنهم «إرهابيون» في خطاب السلطات.

وصرح العمر للوكالة الفرنسية: «بالنسبة لوسائل الإعلام الرسمية، نحن لا نريد ان نستمر على نفس النهج، (أي) إعلام رسمي معني بتلميع صورة السلطة».

وتكثّف السلطات الجديدة التصريحات واللفتات لطمأنة الأقليات في البلاد المتعددة الأعراق والأديان، والوفود الغربية والعربية التي تعيد فتح خط دبلوماسي مع دمشق. وأكّد العمر أيضا «سنقلل من إجراءات البيروقراطية ونعمل على تيسير عمل الوفود الصحفية الأجنبية»، إذ في ظل السلطة السابقة، كانت تخضع وسائل الإعلام الأجنبية للتدقيق ولم يكن صحفيوها يتمكنون من الحصول على تأشيرات دخول بسهولة.

وأضاف: «وجهنا نداءات مباشرة منذ تحرير مناطق سورية خصوصا بدمشق باستمرار العمل الإعلامي للعاملين في مؤسسات النظام».

ونشرت وزارة الإعلام في 13 ديسمبر بيانا أثار قلق صحفيين كانوا يعملون تحت مظلة النظام، أكدت فيه عزمها محاسبة «جميع الإعلاميين الحربيين الذين كانوا جزءاً من آلة الحرب والدعاية لنظام الأسد الساقط، وساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في الترويج لجرائمه».

وتحدث الوزير الثلاثاء مع عشرات الصحفيين السوريين لمناقشة المرحلة الانتقالية. وقال لـ«فرانس برس»: «ما نعتمد عليه في الفترة المقبلة هو الخبرة والكفاءة (...) نريد إعلاما يعبر عن الثقافات السورية المتنوعة وطموحاتها وينقل اهتماماتها ويشكل صلة وصل بين الشعب والإدارة الموجودة».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
إيران: الوضع في لبنان هو الموضوع الرئيسي في المباحثات مع الولايات المتحدة
إيران: الوضع في لبنان هو الموضوع الرئيسي في المباحثات مع الولايات...
كاتس: «إسرائيل» لن تنسحب من لبنان
كاتس: «إسرائيل» لن تنسحب من لبنان
قطر تؤكد انطلاق المحادثات الأميركية - الإيرانية في سويسرا
قطر تؤكد انطلاق المحادثات الأميركية - الإيرانية في سويسرا
9 شهداء و41 مصابا في غزة مع استمرار الإبادة الصهيونية
9 شهداء و41 مصابا في غزة مع استمرار الإبادة الصهيونية
وزراء خارجية الأطراف الإقليمية: «مذكرة التفاهم» بين أميركا وإيران «خطوة بناءة» نحو خفض التصعيد في المنطقة
وزراء خارجية الأطراف الإقليمية: «مذكرة التفاهم» بين أميركا وإيران...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم