دعا رئيس الحكومة الانتقالية في سورية، محمد البشير، مواطنيه الذين فروا من البلاد خلال أعوام النزاع إلى العودة لوطنهم عقب سقوط الرئيس بشار الأسد، وذلك في مقابلة مع جريدة إيطالية نُشرت الأربعاء.
وقال البشير لجريدة «كورييري ديلا سيرا»: «أناشد كل السوريين في الخارج: سورية الآن بلاد حرة استحقت فخرها وكرامتها.. عودوا»، مشددا على أن «حقوق كل الناس وكل الطوائف في سورية ستكون مضمونة».
البشير: حان الوقت للاستقرار
أكّد البشير إثر تكليفه بهذا المنصب يوم الثلاثاء أن الوقت حان لينعم مواطنوه بـ«الاستقرار والهدوء»، بعد يومين على نظام الرئيس بشار الأسد الذي فرّ إلى موسكو، بعدما حكم البلاد طوال ربع قرن.
وكلّفت هيئة تحرير الشام، التي قادت الهجوم الذي أطاح بحكم الأسد، البشير الذي كان يرأس «حكومة الإنقاذ» في إدلب، معقل فصائل المعارضة بشمال غرب البلاد، برئاسة حكومة تصريف الأعمال.
وقال البشير لقناة الجزيرة القطرية: «حان الوقت لأن يشعر هذا الشعب بالاستقرار والهدوء»، وذلك بعيد ساعات من تكليفه بتولّي رئاسة الحكومة حتى الأول من مارس 2025. وأتت هذه الخطوة في مسار المرحلة الانتقالية بعد أكثر من خمسة عقود على حكم آل الأسد في سورية، وفي وقت واصل فيه الاحتلال الإسرائيلى تدمير منشآت عسكرية سورية.
وفي توجّه مشابه، رأى أبو محمد الجولاني، قائد هيئة تحرير الشام الذي بات يستخدم اسمه الحقيقي أحمد الشرع، أنّ الشعب السوري «منهك» جراء النزاع، وأنّ البلاد لن تشهد «حربا أخرى».
في تلك الأثناء، أكد مسؤول روسي للمرة الأولى، الثلاثاء، أنّ بلاده نقلت الأسد إلى أراضيها بـ«أكثر الطرق أمانا».
تعليقات