Atwasat

رئيسة مجموعة الأزمات الدولية تحذر من «سوء تقدير كبير» في الشرق الأوسط

القاهرة - بوابة الوسط السبت 10 فبراير 2024, 05:15 مساء
WTV_Frequency

اعتبرت رئيسة مجموعة الأزمات الدولية كومفورت إيرو أن خطر حصول «سوء تقدير كبير» يتزايد يوما بعد يوم في الشرق الأوسط بعد أربعة أشهر من الحرب التى تشنها «إسرائيل» على  قطاع غزة.

تحدثت كومفورت إيرو في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» أيضا عن «أزمة حفظ سلام» في العالم لكنها أكدت أنه لا يزال لديها «بصيص أمل» بشأن حل الصراعات عبر السبيل الدبلوماسي.

وفيما يتعلق بالحرب في غزة وتداعياتها، أشارت إيرو إلى أن هناك محادثات جارية حول هدنة من 40 يوما، قائلة إن «هذا هو الأساس. الحصول على الأربعين يوما هذه وثم البناء على هذه القاعدة»، كما تحدثت عن «الوصول إلى نوع من حكم انتقالي يتيح إعادة تشغيل البنى التحتية وإيصال المياه والغذاء ومن ثم تلبية الاحتياجات على المدى الطويل». وأضافت من الجانب الفلسطيني، «هذا يتعلق بتطلعهم إلى إقامة دولة».

وقف إطلاق نار فوري
وأوضحت أنه بالنسبة لـ«إسرائيل» فإن الأمر «يتعلق بأمنها والحصول على ضمانات أمنية. ولهذا السبب كنا واضحين جدا داخل مجموعة الأزمات بأن الطريقة الوحيدة للوصول إلى ذلك هي عبر وقف إطلاق نار فوري».

-  عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة يتخطى 28 ألف شهيد
-  وزير خارجية إيران: التطورات في غزة تتجه لحل سياسي لكن نتنياهو يريد الحرب

وتابعت رئيسة مجموعة الأزمات الدولية أن «الأمر الوحيد الذي يبدو حقيقيا هو أن أيا من الأطراف لا يريد تصعيدا إقليميا أو حربا. وحين أقول أيا من الأطراف أعني اللاعبين الثلاثة الكبار: إسرائيل وإيران والولايات المتحدة. ولكننا نرى أيضا أننا نقترب كل يوم من سوء تقدير كبير. تجنب كارثة يصبح أمرا مهما جدا».

دور الدبلوماسية أمام تزايد النزاعات في العالم
وردت إيرو على سؤال حول دور الدبلوماسية أمام تزايد النزاعات في العالم، وأشارت إلى أن «الدبلوماسية قيد الاختبار. هناك أماكن لا تعمل فيها حيث إن دينامية ميدان المعركة تتحرك في اتجاه آخر، في الاتجاه الخاطئ. السودان، على سبيل المثال، هو حالة كلاسيكية حيث غالبا ما يتم وضع الدبلوماسية جانبا وحيث هناك تفضيل للحرب. لقد شهدنا السنة الماضية إعادة احتلال ناغورني قره باغ من قبل أذربيجان. ونرى ذلك أيضا في بورما».

وأوضحت أنه «حين ننظر إلى حالة الصراعات، نلاحظ أنه ليس هناك أي منطقة بمنأى عنها. ومع ذلك، يمكننا القيام بالكثير من خلال الدبلوماسية الوقائية. لكن عندما ينهار النظام، وحين يتعرض مركز الثقل ذاته، تحديدا الأمم المتحدة، لضغوط وتوتر وحين تفقد التعددية جاذبيتها، يصبح العالم أكثر قتامة». 

 «سنة أزمة للحفاظ على السلام»
وأضافت أنها «سنة أزمة للحفاظ على السلام ولكن في وقت يقال إن التعددية تنهار، لا يزال هناك بصيص أمل. والسؤال هو معرفة ما إذا كان القادة على استعداد لاقتناص الفرصة، ما إذا كانوا قادرين على صياغة وتشكيل الفرص للسماح للدبلوماسية بالازدهار أيضا».

وحول تراجع الاهتمام بأوكرانيا في غياب أي أفق للخروج من الأزمة بعد سنتين من الحرب، ومدى الاعتقاد بأن هناك مجالا لبدء مفاوضات مع روسيا، قالت إيرو «الأمر صعب جدا مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية. ينظر بوتين إلى هذا الأمر ويرى أن أوكرانيا أصبحت تحديا سياسيا في واشنطن، ويرى أن هذا النوع من الوحدة التي كانت قائمة بين الولايات المتحدة وأوروبا يمكن أن ينهار لأنه، مرة أخرى، باتت أوكرانيا قضية في السياسة الداخلية في الولايات المتحدة».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
المقاومة اللبنانية تعلن إسقاط «مسيرة» إسرائيلية
المقاومة اللبنانية تعلن إسقاط «مسيرة» إسرائيلية
تمويل «أونروا» يتراجع إلى النصف ومخاوف من وصول الوكالة إلى «نقطة الانهيار»
تمويل «أونروا» يتراجع إلى النصف ومخاوف من وصول الوكالة إلى «نقطة ...
الحوثيون يعلنون سقوط أول «شهيد» مدني في ضربات أميركية بريطانية باليمن
الحوثيون يعلنون سقوط أول «شهيد» مدني في ضربات أميركية بريطانية ...
«حزب الله» يقصف قاعدة إسرائيلية بـ60 صاروخاً رداً على غارات شرق لبنان
«حزب الله» يقصف قاعدة إسرائيلية بـ60 صاروخاً رداً على غارات شرق ...
محمود عباس يقبل استقالة حكومة اشتية
محمود عباس يقبل استقالة حكومة اشتية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم