Atwasat

انقسام متزايد داخل الحكومة الإسرائيلية.. هل تقضي حرب غزة على نتنياهو؟

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الإثنين 22 يناير 2024, 07:03 صباحا
WTV_Frequency

تتعمق الانقسامات داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما بعد أن صرح الوزير في حكومة الحرب غادي آيزنكوت بأن الهدف الرئيسي من الحرب على غزة، المتمثل في القضاء على حركة «حماس»، بات غير واقعيا، داعيا إلى إجراء انتخابات، لتشكيل حكومة جديدة في غضون أشهر.

وقال آيزنكوت في تصريحات إلى قناة «12» العبرية: «من يقول إن هناك ضربة كبيرة، وهدم لمقدرات حماس في شمال القطاع صادق، لكن من يتحدث عن الهزيمة المطلقة للحركة، والقضاء كليا على قدراتها لا يقول الحقيقة، وليس صادقا»، مؤكدا أنه «لم يجر تحقيق أي انتصار استراتيجي. لم يجر القضاء على حماس».

تأتي تصريحات آيزنكوت ردا على تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، التي أكد فيها «استمرار الحملة العسكرية في غزة إلى حين تحقيق انتصار كامل على حماس»، حسب تقرير نشرته «سي إن إن».

- نتنياهو يعلن رفض شروط «حماس» لإنهاء الحرب والإفراج عن «الرهائن»
- تقرير أميركي يكشف تفاصيل خلاف عميق بين بايدن ونتنياهو

انقسام يطفو إلى العلن
واعتبرت الشبكة الأميركية أن تعارض تصريحات آيزنكوت ونتنياهو دليل آخر على الانقسام المتفاقم داخل الحكومة الإسرائيلية، ويعكس الخلافات المتنامية بشأن خطط الحرب في غزة.

ويدعو آيزنكوت، بالإضافة إلى قطاع عريض من الشعب الإسرائيلي، إلى انتخابات جديدة، مؤكدا أن «الشعب لم يعد يثق بقيادة نتنياهو»، ومضيفا: «غياب ثقة الشعب في الحكومة ليس أقل ضررا من غياب الوحدة في أثناء الحرب».

وقال: «نحن بحاجة إلى صناديق الاقتراع، وإجراء انتخابات في الأشهر القليلة المقبلة، من أجل تجديد الثقة، حيث لا توجد ثقة حاليا. علينا أن نسأل أنفسنا، بعد هذا الحدث الخطير، كيف يمكننا المضي قدما بقيادة مسؤولة عن مثل هذا الفشل الذريع؟».

من جهته، قال رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في القدس، يوهانان بليسنر، إنه «في حين جرى تشكيل الحكومة لإظهار الوحدة، فإنها لن تخفي حقيقة أن هناك بالفعل اختلافات كبيرة في السياسة والنهج. هذه الانقسامات أصبحت الآن موجودة على السطح».

في حين أوضح أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس، رؤوفين حزان، أنه «مع تجاوز الحرب علامة الـ100 يوم، ستظهر الانقسامات حتما. لقد حدث ذلك. الخطوط تتباعد بين المعسكرين، وتزداد سوءا كل يوم».

- تراجع شعبية نتنياهو.. 15% فقط من الإسرائيليين يريدون بقاءه في منصبه بعد الحرب على غزة
- بايدن: الحكومة الإسرائيلية «لا تريد» حل الدولتين.. ويدعو نتنياهو لتغييرها

هدفان من الصعب تحقيقهما
كذلك، استبعد حزان نجاح حكومة الاحتلال في تحقيق أهدافها المعلنة من الحرب على غزة. وقال: «الحكومة الإسرائيلية وضعت هدفين للحرب: تدمير حماس وإعادة الرهائن، وربما يكون من الصعب تحقيق كليهما. وكما شهدنا خلال المئة يوم الماضية، لا يمكن تحقيق الاثنين معا».

وأظهر استطلاع للرأي، أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي في نوفمبر الماضي، أنه في حين يرى الإسرائيليون أن عودة الرهائن أكثر أهمية، خرجت تظاهرات عدة تطالب حكومة نتنياهو بتأمين اتفاق مع «حماس» لإطلاق الرهائن.

وفور انتهاء الحرب، يؤكد محللون أن انتباه الجمهور الإسرائيلي سيتحول إلى مساوئ نتنياهو، وقد يتحول إلى تحميله مسؤولية أحداث السابع من أكتوبر، ما يقوض فرصه لتأمين فترة رئاسة جديدة للحكومة.

غانتس بديلا لنتنياهو
بينما يرفض نتنياهو، الذي يواجه بالفعل ضغوطا واحتجاجات موسعة بسبب خططه لإجراء إصلاح قضائي، حتى الآن تحمل أي مسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر. كما زُعم أنه رفض إجراء مناقشات رفيعة المستوى حول خطط التغيير.

وأظهر استطلاع للرأي، نشره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في وقت سابق من هذا الشهر، أن 15% فقط من الإسرائيليين يريدون بقاء نتنياهو رئيساً للوزراء بعد الحرب. بينما أعرب 23% عن الرغبة في أن يصبح وزير الدفاع السابق، بيني غانتس، رئيسا للوزراء بعد الحرب، حيث يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه خليفة محتمل لنتنياهو عند الدعوة إلى إجراء انتخابات.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
وسائل إعلام إسرائيلية: دوي انفجارات في سماء مدينة إيلات
وسائل إعلام إسرائيلية: دوي انفجارات في سماء مدينة إيلات
غارة إسرائيلية على مستودع ذخائر جنوب لبنان
غارة إسرائيلية على مستودع ذخائر جنوب لبنان
ثلاثة قتلى و87 جريحًا حصيلة غارات الاحتلال على اليمن
ثلاثة قتلى و87 جريحًا حصيلة غارات الاحتلال على اليمن
الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن
الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن
الحوثيون يعلنون استهداف «إيلات» الإسرائيلية بصواريخ باليستية
الحوثيون يعلنون استهداف «إيلات» الإسرائيلية بصواريخ باليستية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم