تبرأ حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية من «الجبهة السلفية» وهو التنظيم الموازي والقريب من جماعة الإخوان المسلمين، الذي أعلن ناطقه الرسمي الدكتور خالد سعيد عن انطلاق ما سمّاها «ثورة الشباب المسلم» نهاية الشهر الجاري، اقتربت من التحريض على حمل السلاح؛ مما اعتبرها المراقبون دعوة صريحة للإرهاب والتحريض على العنف.
قال عضو المجلس الرئاسي لحزب النور الدكتور شعبان عبدالعليم إن حزبه لا يمت بأي صلة للجبهة السلفية، لافتًا إلى أن ثمة خلافًا كبيرًا بين الكيانين كون الأخير لا يقترب من وسطية الإسلام ويجنح إلى التشدد دينيًا وسياسيًا، بحسب قوله.
وأشار عبدالعليم لـ«بوابة الوسط» إلى أن الجبهة السلفية تنظيم لا يمتلك أنصارًا على غرار الدعوة السلفية أو حزب النور، منوهًا بأن الطرفين لم يجتمعا على أي إجراء أو طرح خلال الفترة الأخيرة، مستنكرًا في الوقت نفسه دعوة الجبهة للتظاهر أو التحريض على العنف حسب تصريحات الدكتور خالد سعيد.
وأوضح عبدالعليم أن مصر لم تعد تتحمل أي تظاهرات أخرى، حيث تنتهي دائمًا باشتباكات تتكبد البلد من ورائها الخسائر الاقتصادية ويمتد التوتر الأمني، فضلاً عن تشجيع العناصر التكفيرية والجهادية على ارتكاب أعمال عنف في الشارع مستغلين حالة التوتر.
وكانت الجبهة السلفية دعت أمس الأول عددًا من النشطاء السلفيين إلى ثورة إسلامية نهاية الشهر الجاري، لم يستبعدوا اللجوء خلالها إلى استخدام العنف المسلح، بحسب بيان للجبهة تضمن بعض التوضيحات والنقاط الهامة بشأن الحملة.
تعليقات