Atwasat

حصيلة جديدة لوزارة الصحة السورية: 39 وفاة جراء تفشي مرض الكوليرا

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 05 أكتوبر 2022, 08:08 مساء
alwasat radio

توفي 39 شخصاً على الأقل جراء مرض الكوليرا الذي يسجّل انتشاراً في سورية منذ الشهر الماضي، وفق حصيلة جديدة لوزارة الصحة، في وقت حذّرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم الوضع «بشكل مقلق».

وأوردت وزارة الصحة السورية ليل الثلاثاء أن العدد الإجمالي التراكمي للإصابات المثبتة قد بلغ 594 إصابة موزعة على 11 محافظة من إجمالي 14 في البلاد، العدد الأكبر منها في محافظة حلب (شمال)، بحسب «فرانس برس».

وسجّلت الوزارة 39 حالة وفاة، 34 منها في حلب، موضحة أنّ «معظم الوفيات ناتجة عن التأخّر في طلب المشورة الطبية المبكرة أو لأشخاص يعانون من أمراض مزمنة». ولم يتضح ما إذا كانت إحصاءات الوزارة تشمل الإصابات والوفيات في مناطق خارجة عن سيطرة الحكومة.

 أكثر من عشرة آلاف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا 
في جنيف، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس خلال إحاطة للصحفيين الأربعاء «في سورية، تمّ الإبلاغ عن أكثر من عشرة آلاف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا خلال الأسابيع الستة الأخيرة».

-  ثلاث وفيات بالكوليرا في شمال وشرق سورية.. و«مناشدة للمنظمات الدولية»
-  جنوب السودان.. وفاة طفل بعد رصد أولى الإصابات بالكوليرا منذ 2017

وتشهد سورية منذ سبتمبر تفشيا للكوليرا في محافظات عدة، للمرة الأولى منذ عام 2009. وأدى النزاع المستمر منذ العام 2011 الى تضرر قرابة ثلثي عدد محطات معالجة المياه ونصف محطات الضخ وثلث خزانات المياه، وفق الأمم المتحدة.

 الإصابة بإسهال وتقيؤ
ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي. وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي الى الإصابة بإسهال وتقيؤ. 

وفي إطار الجهود للحدّ من تفشي المرض، أعلنت وزارة الزراعة السورية الأسبوع الماضي «إتلاف جميع الخضراوات التي تروى من مياه ملوثة في حلب وتؤكل نيئة».

وحذّرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن الوضع «يتفاقم بشكل مقلق في المحافظات" التي تفشى فيها المرض، و"تتوسع الإصابات الى مناطق جديدة».

وتنبّه منظمات وعاملون إنسانيون من مخاطر تفشي المرض في مخيمات النازحين المكتظة، خصوصاً في شمال غرب البلاد، بعد تقارير عن تسجيل إصابات عدة.

تفشي العدوى مرتبطاً بشكل أساسي بشرب میاه غیر آمنة 
وبناء على تقييم سريع أجرته مع شركائها، رجّحت الأمم المتحدة أن يكون تفشي العدوى مرتبطاً بشكل أساسي بشرب میاه غیر آمنة مصدرھا نھر الفرات، وكذلك استخدام مياه ملوثة لري المحاصيل. 

يعتمد نحو نصف السكان في سوريا على مصادر بديلة غالباً ما تكون غير آمنة لتلبية أو استكمال احتياجاتهم من المياه، بينما لا تتم معالجة سبعين في المئة على الأقل من مياه الصرف الصحي، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

ويصيب المرض سنوياً ما بين 1,3 مليون وأربعة ملايين شخص في العالم، ويؤدي إلى وفاة ما بين 21 ألفا و143 الف شخص.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الرئيس التونسي يقيل وزير الشؤون الخارجية
الرئيس التونسي يقيل وزير الشؤون الخارجية
رئيس اليمن الأسبق علي ناصر محمد: وقف الحرب واستقرار البلاد يصب في مصلحة دول الخليج
رئيس اليمن الأسبق علي ناصر محمد: وقف الحرب واستقرار البلاد يصب في...
«الخوذ البيضاء» تطلب مؤازرة دولية في شمال سورية
«الخوذ البيضاء» تطلب مؤازرة دولية في شمال سورية
نادي الأسير: تضاعف أعداد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين بسجون الاحتلال
نادي الأسير: تضاعف أعداد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين بسجون ...
هاجمهم الأسد.. «الخوذ البيضاء» تلمع وسط أنقاض زلزال سورية
هاجمهم الأسد.. «الخوذ البيضاء» تلمع وسط أنقاض زلزال سورية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم