Atwasat

تعرف على أبرز محطات العلاقات المصرية- الأميركية

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 21 سبتمبر 2014, 06:57 مساء
WTV_Frequency

غادر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم، إلى نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية التي يزورها لأول مرة بعد توليه الرئاسة، للمشاركة في أعمال قمة المناخ وأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعلى الرغم من أن الزيارة تأتي بدعوة من بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، إلا أنه من المتوقع أن يلتقي الرئيس مسؤولين أميركيين على هامش زيارته.

ومنذ إعلان السيسي، القائد العام السابق للقوات المسلحة المصرية، في بيان تلفزيوني في يوليو 2013 عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، شهدت العلاقات المصرية الأميركية درجة من التوتر، ومسارًا متذبذبًا من التقارب والتباعد لما يزيد عن عام.

وبدت أزمة تتعلق على وجه الخصوص بالمساعدات الأميركية لمصر البالغ قيمتها 1.55 مليار دولار سنويًا ومعظمها مساعدات عسكرية.

وقدمت الولايات المتحدة منذ نهاية السبعينات مساعدات سنوية لمصر بقيمة نحو 1.55 مليار دولار من بينها 1.3 مليار دولار للجيش، بعد انقضاء فترة شهدت علاقات متميزة لمصر بالاتحاد السوفيتي خلال عصر الحرب الباردة توجت بمعاهدة للصداقة المصرية السوفيتية في بداية السبعينات ألغيت لاحقًا.

وعقب عزل مرسي حاولت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي معًا تيسير التوصل إلى حل سياسي سلمي للمواجهة بين الجيش وجماعة الإخوان المسلمين، وحثا حتى آخر لحظة على تجنب العنف، وبدء عملية مصالحة ودمج الجميع في عملية سياسية غير إقصائية.

وعبر مسؤولون ومحللون أميركيون مرارًا عما يصفونه بمأزق للسياسة الأميركية تجاه مصر «تختار فيه الولايات المتحدة بين دعمها لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان من ناحية، ومصالحها الاستراتيجية في مصر والشرق الأوسط ومن بينها الملاحة في قناة السويس وأمن إسرائيل ومكافحة الإرهاب والتي تستلزم تعاونًا مع الجيش المصري».

ومن ناحية أخرى،على الرغم من أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة على مستوى التبادل التجاري والاستثمارات تقل بكثير عن مثيلتها الأوروبية أو الخليجية، إلا أن نفوذ الولايات المتحدة في المؤسسات الاقتصادية الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية يجعل لها دورًا مهمًا غير مباشر بالنسبة لمصر في المجال الاقتصادي.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين من يناير إلى أكتوبر العام 2013 نحو سبع مليارات دولار، وبلغ حجم الاستثمارات الأميركية نحو 17 مليار دولار حتى العام الماضي، بينما بلغ حجم التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي نحو 18 مليار دولار واستثماراته في مصر 45 مليارًا في نفس الفترة.

وفيما يلي تسلسل زمني لأهم التطورات والأحداث في العلاقات المصرية الأميركية منذ إعلان خارطة الطريق في يوليو 2013:

23 يوليو 2013
قرّر الرئيس الأميركي باراك أوباما تأجيل تسليم طائرات إف 16 كان من المقرر أن تتسلمها مصر بموافقة فريق الأمن القومي بالإجماع بسبب «الوضع الراهن» في مصر.

31 يوليو 2013
طلب أوباما من جون ماكين وليندسي غراهام العضوين الجمهوريين البارزين بمجلس الشيوخ السفر إلى مصر للاجتماع مع قادتها العسكريين والمعارضة، وكلاهما عضو بلجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، وقال البيت الأبيض لاحقًا إنهما يمثلان نفسيهما ومجلس الشيوخ والكونغرس الأميركي، وليسا وسطاء من قبل الرئيس باراك أوباما أو الإدارة الأميركية.

1 أغسطس 2013
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الجيش المصري لم يستول على السلطة، ولكنه قام باستعادة الديمقراطية في مصر، وإن «الملايين من المصريين طلبوا من الجيش التدخل لأنهم كانوا يخشون أن تنزلق البلاد إلى العنف».

9 أغسطس 2013
تلقى المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية رئيس الجمهورية الموقت بعد عزل مرسي، برقية تهنئة (بروتوكولية) من الرئيس الأميركي باراك أوباما بمناسبة عيد الفطر.

10 أغسطس 2013
كتب ماكين وغراهام بعد عودتهما من مصر في صحيفة «واشنطن بوست» أنهما يجدان من الصعوبة وصف الظروف التي عزل فيها مرسي من منصبه بأنها أي شيء آخر سوى «انقلاب»، قائلين: «إن خطرًا يكمن في رغبة المتطرفين والقوى الرجعية، بعضهم من داخل الدولة المصرية وآخرون من أنصار مرسي، في جر البلاد نحو مسار مظلم من العنف والقمع والانتقام....جاعلين أزمات مصر تسير حتمًا للأسوأ مهددة مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها».

14 أغسطس 2013
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة لأنصار مرسي، إن الولايات المتحدة «تندد بشدة بالعنف في مصر وتدعو إلى رفع حالة الطوارئ في أقرب وقت ممكن وتحث كل الأطراف على العمل على التوصل إلى حل سياسي».

24 سبتمبر 2013
قال أوباما، في كلمة مطولة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تناولت موضوعات عدة، إن الولايات المتحدة ستحافظ على العلاقات «الإيجابية» مع الحكومة الموقتة في مصر، وإن الدعم الأميركي لمصر سيتوقف على مدى إحرازها نجاحًا في السعي لاتخاذ مسار أكثر ديمقراطية.

وقال أوباما إن بلاده «اتهمت على غير حق بأنها تتدخل في الشؤون الداخلية لبلاد أخرى»، واتهمت أيضًا بـ«دعم حكم الإخوان المسلمين في مصر والتخطيط لعزلهم من السلطة» في آن واحد.

بداية أكتوبر 2013
قررت إدارة أوباما حجب تسليم طائرات مقاتلة ودبابات وطائرات هليكوبتر وصورايخ بالإضافة إلى 260 مليون دولار من المساعدات لمصر، مع مواصلة تقديم بعض المساعدات للقاهرة بما في ذلك قطع الغيار العسكرية وتدريب ضباط الجيش وأموال لتشجيع التنمية الصحية والتعليمية والاقتصادية.

20 أكتوبر 2013
اتهم بيان لجماعة الإخوان المسلمين حكومات دول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية بتحريض الجيش على التدخل لعزل مرسي وإنهاء النظام.

وقالت الجماعة إن أوباما تنكر للوعود التي قطعها على نفسه في جامعة القاهرة (2009) بتحسين العلاقة مع العالم الإسلامي والتمسك بمبادئ الديمقراطية، عندما انحاز للديكتاتورية وتعاون مع الانقلابيين القتلة، على حد وصفها.

21 نوفمبر 2013
قال جون كيري إن جماعة الإخوان المسلمين في مصر «سرقت ثورة 2011 التي أسقطت مبارك»، وإن الإدارة الأميركية «سعيدة بتقدم مصر نحو استعادة الديمقراطية»، وإن حجب جزء من المعونات العسكرية لا يقصد به فرض «عقاب».

31 ديسمبر 2013
أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء قرار الحكومة المصرية بإعلان جماعة الإخوان «جماعة إرهابية».

12 فبراير 2014
قام وزيرا الدفاع والخارجية المصريان عبدالفتاح السيسي ونبيل فهمي بزيارة لموسكو التقيا فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقال فهمي بعدها بأيام إن رد الفعل الأميركي تجاه زيارته برفقة السيسي لروسيا يحمل عدم ارتياح وإنه لم يفاجأ به، وإن تنمية علاقات مصر مع روسيا «ليست نكاية في أميركا وعلى الجميع أن يدرك ذلك».

22 أبريل 2014
قالت الإدارة الأميركية إنها ستقدم 650 مليون دولار في صورة تمويل عسكري لمصر في خطوة تقتضي أن يشهد وزير الخارجية الأميركي أن مصر تحافظ على معاهدة السلام التي تربطها بإسرائيل.

وقالت واشنطن إنها سترسل عشر طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي إلى مصر لمساعدتها في مكافحة المتشددين، إلا أنها استمرت في حجب مساعدات أخرى بمئات الملايين من الدولارات بالإضافة إلى معدات أخرى طلبتها مصر من بينها صواريخ من طراز هاربون وطائرات مقاتلة.

29 أبريل 2014
قال جون كيري إنه على الرغم من اتخاذ مصر خطوات مهمة نحو الديمقراطية كإقرار الدستور وبدء عملية الانتخابات فإن «القرارات القضائية الأخيرة في مصر تمثل تحديات جادة أمام الجميع»، مشيرًا لحكم صدر من محكمة جنايات المنيا بإعدام 37 متهمًا من المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم وإحالة أوراق 683 آخرين للمفتي تمهيدًا لإصدار حكم قد يقضي بإعدامهم.

10 يونيو 2014
اتصل أوباما بالسيسي لتهنئته على تنصيبه رئيسًا لمصر، و«التعبير عن التزامه بالعمل معًا لتعزيز المصالح المشتركة للبلدين، واستمرار دعم الولايات المتحدة للطموحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب المصري وعلى احترام حقوقه العالمية».

22 يونيو 2014
قال جون كيري إن سبب زيارته، الأولى بعد تنصيب السيسي، لمصر هو التأكيد على قوة وأهمية العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأميركية، وعلى أهمية الشراكة بين البلدين «لمحاربة المخاطر التي تواجه المنطقة وعلى رأسها الإرهاب».

15 يوليو 2014
تلقت مصر دعوة للمشاركة في القمة الأفريقية - الأميركية المقرر عقدها في شهر أغسطس، وقرر السيسي عدم المشاركة بنفسه في القمة والاكتفاء بإرسال رئيس الوزراء إبراهيم محلب.

وكان بيان للبيت الأبيض بشأن هذه القمة صدر في يناير لم يتضمن إشارة لمشاركة مصر فيها؛ مما دعا وزارة الخارجية المصرية لرفض هذا الموقف آنذاك ووصفه بأنه «قرار خاطئ وقصير النظر».

3 أغسطس 2014
قدمت مصر احتجاجًا رسميًا للولايات المتحدة على التصريحات التي أدلت بها نائبة المتحدث باسم الخارجية الأميركية التي اتهمت فيها مصر باستخدام المساعدات الأميركية لقمع المتظاهرين، واصفة إياها بأنها «تنم عن جهل بالوضع في مصر».

12 أغسطس 2014
زار السيسي مدينة سوتشي بروسيا للقاء الرئيس بوتين للمرة الثانية خلال شهور، ما من شأنه حسب محللين أن يجدد مخاوف الولايات المتحدة من التقارب المصري الروسي، وعقدهما صفقة مبدئية للأسلحة بمقدار 3.5 مليار دولار أعلن عنها مسؤول روسي ولم تعلن عنها مصر.

13 سبتمبر 2014
زار جون كيري مصر، للمرة الرابعة منذ نوفمبر 2013، كانت إحداها بشأن النزاع بين حماس وإسرائيل في غزة المجاورة لمصر في يوليو الماضي، والأخيرة بشأن مواجهة «الإرهاب» إقليميًا وتنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن «الخلافة الإسلامية» على أراض من سورية والعراق.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
50 شهيدا وعشرات الجرحى في مجزرتين صهيونيتين بمخيم الشاطئ وحيّ التفاح بغزة
50 شهيدا وعشرات الجرحى في مجزرتين صهيونيتين بمخيم الشاطئ وحيّ ...
مصر: سحب رخص 16 شركة سياحة بتهمة «التحايل» لتسفير الحجاج
مصر: سحب رخص 16 شركة سياحة بتهمة «التحايل» لتسفير الحجاج
«الأورومتوسطي»: الاحتلال يصعد استهداف المدنيين والبنى التحتية في غزة
«الأورومتوسطي»: الاحتلال يصعد استهداف المدنيين والبنى التحتية في ...
بوريل يطالب بالتحقيق في قصف طال مكتب الصليب الأحمر في غزة
بوريل يطالب بالتحقيق في قصف طال مكتب الصليب الأحمر في غزة
«الجماعة الإسلامية» تنعى قياديًّا استشهد بضربة إسرائيلية على شرق لبنان
«الجماعة الإسلامية» تنعى قياديًّا استشهد بضربة إسرائيلية على شرق ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم