Atwasat

مشروع قرار بمجلس حقوق الإنسان يطالب بعودة الحكم المدني في السودان

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 04 نوفمبر 2021, 09:51 صباحا
WTV_Frequency

قدّمت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا إلى مجلس حقوق الإنسان مشروع قرار بشأن السودان يطالب بعودة المدنيين فورًا إلى الحكم بعد إجراءات الجيش السوداني الأخيرة، ويدعو إلى تعيين مقرِّر خاص لمتابعة أوضاع حقوق الإنسان.

ويدين النصّ «بأشدّ العبارات» ما وصفه بـ«الانقلاب» الذي نفّذه الجيش السوداني في 25 أكتوبر، ويطالب بأن تستعيد السلطة فورًا «الحكومة المدنية الانتقالية برئاسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك»، وفق وكالة «فرانس برس».

كذلك فإنّ مشروع القرار «يدين الاعتقال التعسّفي» لحمدوك من قبل الجيش، ويذكّر العسكريين الذين تسلّموا زمام السلطة في البلاد بـ«أهمية الاحترام الكامل لحقوق الإنسان» وحرية التعبير والحق في التظاهر السلمي.

ويعقد مجلس حقوق الإنسان، أعلى هيئة أممية في هذا المجال، صباح الجمعة في الساعة 11:30 ت غ جلسة خاصة بشأن السودان تلقي في مستهلّها المفوّضة العليا لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، خطابًا، حسب بيان صدر عن مكتبها، مساء الأربعاء، بالتزامن مع نشر مشروع القرار.

وينصّ مشروع القرار كذلك على استحداث منصب مقرّر خاص لأوضاع حقوق الإنسان في السودان لولاية مدّتها عام واحد يُعدّ خلالها على وجه الخصوص تقارير عن أحوال حقوق الإنسان في هذا البلد ويقدّم توصيات لتحسينها. وحسب مشروع القرار، فإن من مهامّ المقرّر الخاص أيضًا الإبلاغ عن الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان من قبل القوات المسلّحة السودانية.

- الناطق باسم حمدوك: شرطان لبدء أي حوار لتسوية الأزمة في السودان

كذلك، سيتعيّن على المقرّر الخاص أن يقدّم خلال الدورة الخمسين للمجلس المقرّر عقدها في يونيو تقريرًا شفهيًا بشأن الأوضاع في السودان، يليه تقرير مكتوب يقدّمه أمام المجلس في الدورة التالية في سبتمبر. 

ومن أصل 47 دولة عضوًا في المجلس، طلبت عشرون دولة عقد هذا الاجتماع، وفقًا للسفير البريطاني لدى هيئة الأمم المتّحدة في جنيف، سايمون مانلي. وكان السفير السوداني لدى الأمم المتّحدة في جنيف، وقَّع باسم بلاده على طلب عقد هذا الاجتماع، لكنّ الخرطوم عادت وأعلنت انسحابها من قائمة العشرين هذه، في خطوة لم تعترف بها بقية الدولة الموقّعة، حسب ما قال السفير البريطاني.

واستبدلت الخرطوم سفيرها لدى الأمم المتّحدة في جنيف علي بن أبي طالب عبدالرحمن الجندي بنائبه عثمان أبو فاطمة آدم محمد الذي أكّد، الأربعاء، خلال اجتماع تحضيري للجلسة الاستثنائية انسحاب بلاده من قائمة العشرين.

لكنّ السفير البريطاني ردّ عليه بالقول إن الدول التي قدّمت الطلب لا تعترف بهذا الانسحاب لأنّها تعترف بـ«الحكومة الشرعية» في الخرطوم، وليس بالسلطات المنبثقة من «الانقلاب»، حسب ما أفاد بيان المفوّضية العليا.

وفي 25 أكتوبر، «انقلب» قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان على شركائه المدنيين في المؤسسات السياسية التي كانت تتولى السلطة خلال مرحلة انتقالية يفترض بها أن تتيح للسودان الانتقال إلى الديمقراطية في 2023.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
بالفيديو.. إصابة 3 مستوطنين في عملية دهس غربي القدس المحتلة
بالفيديو.. إصابة 3 مستوطنين في عملية دهس غربي القدس المحتلة
الرئيس التركي يصل بغداد في أول زيارة رسمية منذ أكثر من عقد
الرئيس التركي يصل بغداد في أول زيارة رسمية منذ أكثر من عقد
ارتفاع ضحايا العدوان الصهيوني على غزة إلى 34 ألفا و151 شهيدا
ارتفاع ضحايا العدوان الصهيوني على غزة إلى 34 ألفا و151 شهيدا
الاحتلال يستهدف مبنى الإدارة بمستشفى العودة بالنصيرات في غزة
الاحتلال يستهدف مبنى الإدارة بمستشفى العودة بالنصيرات في غزة
مجموعة إيرانية تسافر لأداء مناسك العمرة لأول مرة منذ 9 سنوات
مجموعة إيرانية تسافر لأداء مناسك العمرة لأول مرة منذ 9 سنوات
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم