Atwasat

السيستاني يجدد دعوته إلى انتخابات نيابية مبكرة في العراق بـ«أقرب فرصة»

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 31 يناير 2020, 02:03 مساء
alwasat radio

جدد المرجع الديني الأعلى في العراق، آية الله علي السيستاني، اليوم الجمعة، دعوته إلى إجراء انتخابات تشريعية في «أقرب فرصة ممكنة» لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ انطلاق الحراك الاحتجاجي المناهض للحكومة قبل أربعة أشهر.

وتأتي دعوة السيستاني «محاكاة» لمطالب المتظاهرين في بغداد ومدن الجنوب ذات الغالبية الشيعية، الذين يطالبون بانتخابات نيابية مبكرة وشخصية مستقلة بدلًا من رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي.

اقرأ أيضا السيستاني يدعو إلى انتخابات نيابية مبكرة للخروج من الأزمة في العراق

وقال السيستاني في خطبة صلاة الجمعة التي تلاها ممثله الشيخ عبدالمهدي الكربلائي إنه «يتحتم الإسراع في إجراء الانتخابات المبكرة ليقول الشعب كلمته»، وأضاف: «لا بد من الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، والقيام بالخطوات الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب فرصة ممكنة»، حسب وكالة «فرانس برس».

وتطرق السيستاني في خطابه الجمعة أيضًا إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة بـ«صفقة القرن»، مؤكدًا أنها «تدين بشدة الخطة الظالمة لإضفاء الشرعية على احتلال مزيد من الأراضي الفلسطينية المغتصبة».

وشدد على «وقوفه مع الشعب الفلسطيني المظلوم في تمسكه بحقه في استعادة أراضيه المحتلة وإقامة دولته المستقلة، وتدعو العرب والمسلمين وجميع أحرار العالم إلى مساندته في ذلك».

أزمة اختيار رئيس الوزراء 
وتجري الأحزاب العراقية محادثات اللحظة الأخيرة لتسمية رئيس وزراء جديد، بعدما حدد الرئيس العراقي برهم صالح مهلة تنتهي في الأول من فبراير لتقدم الكتل السياسية مرشحها البديل من عادل عبدالمهدي.

وقال مسؤول في مكتب رئيس الجمهورية إن «الرئيس برهم صالح يستضيف قيادات الكتل السياسية المختلفة في محاولة للتوصل إلى مرشح توافق»، وحذر الكتل السياسية من أنه سيسمي منفردًا رئيسًا جديداً للوزراء، إذا لم تقدم هي مرشحها. وقدم عبدالمهدي استقالته في ديسمبر الماضي، بعد شهرين من الاحتجاجات المناهضة لحكومته التي شهدت عنفًا داميًا.

وينص الدستور العراقي في الحالة الطبيعية على أن تسمي الكتلة البرلمانية الكبرى مرشحًا لرئاسة الوزراء، في غضون 15 يومًا من الانتخابات التشريعية، ثم يكلف رئيس الجمهورية رئيس الحكومة بتشكيل حكومته في غضون شهر واحد. لكن الدستور لا يتطرق في بنوده إلى إمكان استقالة رئيس الوزراء، وبالتالي فقد تم تخطي فترة الـ15 يومًا منذ استقالة عبد المهدي.

وسيحتاج أي مرشح إلى مصادقة من الكتل السياسية المنقسمة، ومن المرجعية الدينية الشيعية الأعلى، ومن إيران وعدوتها الولايات المتحدة، إضافة إلى موافقة الشارع المنتفض منذ نحو أربعة أشهر.

وفي أواخر ديسمبر، أعلن صالح استعداده لتقديم استقالته، بعد رفضه تقديم مرشح التحالف الموالي لإيران، محافظ البصرة أسعد العيداني، لمنصب رئيس الوزراء إلى البرلمان، معتبرًا أنه شخصية «جدلية».

وقال مسؤول حكومي كبير إن أحد أسباب استمرار الجمود هو غياب الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين اغتالتهما واشنطن بغارة من طائرة مسيرة في بغداد في الثالث من يناير. وكان هذان الشخصان مؤثرين جدًا في التوسط بالاتفاقات السياسية بين الأحزاب.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الاتحاد التونسي للشغل يستنكر توقيف أحد قيادييه.. ويعتبره «خرقا للحقوق النقابية وللدستور»
الاتحاد التونسي للشغل يستنكر توقيف أحد قيادييه.. ويعتبره «خرقا ...
مقتل ثمانية عسكريين سوريين بقصف من هيئة تحرير الشام في إدلب
مقتل ثمانية عسكريين سوريين بقصف من هيئة تحرير الشام في إدلب
الاحتلال الإسرائيلي يعترض صاروخا أطلق من قطاع غزة
الاحتلال الإسرائيلي يعترض صاروخا أطلق من قطاع غزة
رئيس الوزراء الإسباني يصل المغرب لتكريس «شراكة استراتيجية»
رئيس الوزراء الإسباني يصل المغرب لتكريس «شراكة استراتيجية»
الجيش الإسرائيلي يزعم استهداف مواقع لإنتاج الصواريخ في غزة
الجيش الإسرائيلي يزعم استهداف مواقع لإنتاج الصواريخ في غزة
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم