توتر علاقة ميسي ونيمار بالمدرب إنريكي

كشف برنامج «التشرينيغيتو» التلفزيوني الإسباني الشهير عن توتر العلاقة بين مدرب برشلونة لويس إنريكي والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث حمَّل الأخير المدرب الكاتالوني مسؤولية خسارة «البارسا» أمام ريال سوسيداد، والتي رهنت حظوظ الفريق في نيل لقب «الليغا» للموسم الجاري، وتحدث البرنامج عن وجود أزمة داخل برشلونة، من خلال غضب ميسي تجاه مدربه إنريكي لاعتماده على اللاعب البرازيلي رافينيا الكانتارا في مباراة السبت الماضي.

وأوضح البرنامج التلفزيوني أن ميسي لا يتفهم قرار لويس إنريكي بالاعتماد على رافينيا خاصة أن اللاعب عاد أخيرًا من إصابة خطيرة أبعدته عن الملاعب ستة أشهر، وقال البرنامج «ميسي غاضب جدًا من لويس إنريكي بسبب رافينيا، فهو لا يتفهم قرار دخوله في الشوط الثاني أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا وإقحامه في التشكيلة الأساسية أمام ريال سوسيداد، العلاقة ليست جيدة بين إنريكي وميسي، فالأخير لا يتفهم لماذا رافينيا يتلقى معاملة وحماية استثنائية من المدرب»، وفقًا لموقع «إيلاف».

ليونيل ميسي ليس الوحيد الذي توترت علاقته مع لويس إنريكي، إذ كشف البرنامج ذاته عن توتر مماثل بين المدرب الكاتالوني والمهاجم البرازيلي نيمار الذي فضَّل البقاء في بلاده على العودة إلى برشلونة بعد أن تم إيقافه في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 أمام أوروغواي بسبب تراكم البطاقات.

نيمار بقي في البرازيل رغم أنه لم يتمكن من لعب المباراة الثانية لمنتخب بلاده أمام نظيره الباراغوياني، حيث تواجد في حفل أقامه اللاعب الدولي البرازيلي السابق دينيلسون.