«وثائق بنما» تكشف تورط ميسي والفيفا في عمليات تهرب ضريبي

كشفت «وثائق بنما» عن تورط مسؤولون بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ولاعب الكرة ليونيل ميسي في عمليات لتهريب وغسيل أموال عن طريق شركة «موساك فونسيكا» البنمية لخدمات المحاماة.

جاء اسم لاعب الكرة الارجنتيني لايونيل ميسي ووالده خورخي هوراسيو ضمن الأمساء المتورطة في تهريب الأموال والاحتيال الضريبي، فهما المالكين الوحيدين لشركة تدعى «ميغا ستار» تم انشاءها عن طريق «موساك فونسيكا» في فبراير 2012 ساعدتهم في التهرب الضريبي.

ويواجه ميسي ووالده تهما قضائية في اسبانيا بسبب التهرب الضريبي. وذكرت جريدة «ذا غارديان» البريطانية أن ميسي ووالده رفضا التعليق على المعلومات المذكورة.

وكشفت الوثائق عن صلات ومصالح تربط المحامي الأوروغواي وعضو لجنة الأخلاق بالفيفا خوان بيدرو دامياني ونائب رئيس الفيفا السابق يوجينيو فيغيريدو الذي تم اعتقاله في زيورخ العام الماضي واتهامه بالحصول على رشوة قدرها 110 مليون دولار، ويواجه أيضا تهامات بغسيل أموال واحتيال في اوروجواي.

ووفاق للوثائق، يرتبط الشخصان بعلاقات تجارية تعود إلى 2002 واستمرت حتى فبراير 2015، إذ سهل دامياني إنشاء شركة بنمية استخدمها فيغيريدو في ترتيب قروض لمؤسسات رياضية. وفي عام 2015، طلب دامياني من شركة «موساك فونسيكا» مساعدة زوجة فيغيريدو في إنشاء شركة تسمى «غيلسون»، وهي تحت التحقيق حاليا.

وحتى عقب إلقاء القبض على فيغيريدو، ظل هو المالك الأول لسبع شركات لإدارة الأموال.

وذكرت «ذا غارديان» أن اللجنة الأخلاق بالفيفا شرعت في التحقيق حول الادعاءات المذكورة، وقالت إنها لم تكن تعلم الصلات التي تربط بين دامياني وفيغيريدو. ورفض دامياني التعليق على المعلومات الوارده في الوثائق، وقال إنه كان قد قدم للتحقيقات جميع المعلومات والأدلة التي يملكها، وفقا للجريدة.

وتسببت الوثائق في أزمة داخل لجنة الأخلاق بالفيفا، وخاصة عقب الفضائح الأخيرة التي منى بها الاتحاد.

تم تسريب الوثائق عن طريق مصدر مجهول من داخل الشركة البنمية لجريدة «زود دويتشه تسايتونج» الألمانية والتي بدورها تواصلت مع الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين والذي شكل فريقا من 400 صحافي في 80 بلداً، قاموا خلال عام واحد بدراسة الملفات، وبدأ النشر مساء أمس الأحد.

المزيد من بوابة الوسط