مادة مهيجة تستبعد بوكا جونيورز من كأس ليبرتادوريس

قرر اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) استبعاد فريق بوكا جونيورز من بطولة كأس ليبرتادوريس، بسبب أحداث العنف التي شهدها ملعبه (لا بومبونيرا) خلال مباراة السوبر كلاسيكو الأرجنتينية أمام ريفر بليت، في إياب دور الـ 16 بالبطولة، عندما ألقى مشجعون متعصبون مادة مهيجة على لاعبي ريفر.

كما فرض الاتحاد في بيان صدر السبت عقوبة على بوكا بلعب مبارياته الأربع المقبلة على أرضه في منافسات تابعة للكونميبول دون جمهور، وفقًا لـ «وكالة الأنباء الإسبانية».

وحظر الاتحاد كذلك بوكا من بيع تذاكر لمشجعيه في المباريات الأربع المقبلة كضيف في منافسات تابعة للكونميبول، علاوة على فرض غرامة مالية على النادي قدرها 200 ألف دولار ويمكن لبوكا الطعن في هذا القرار خلال سبعة أيام بدأت السبت.

وبعد استبعاد بوكا من كأس ليبرتادوريس، تأهل ريفر بليت، الذي كان فاز بلقاء الذهاب بهدف نظيف، إلى ربع النهائي حيث سيواجه كروزيرو البرازيلي الخميس المقبل.

وتحولت مباراة بوكا وريفر الخميس الماضي إلى فضيحة كروية جديدة، فبعد الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي وأثناء مرور لاعبي ريفر عبر النفق المطاطي من غرف خلع الملابس للملعب لخوض الشوط الثاني، تعرضوا إلى اعتداء بمادة مهيجة، يعتقد أنها رذاذ فلفل، من جانب بعض مشجعي بوكا صاحب الأرض.

وأسفر الاعتداء عن إصابة أربعة لاعبين بالتهاب القرنية وإلغاء المباراة بعد ساعة و14 دقيقة من بقاء الفريقين في ملعب (لا بومبونيرا) الذي أغلق بعد الاحداث بامر من النائب العام في بونيوس أيرس كاجراء احترازي.