الفلسطينيون يصرون على إيقاف «الفيفا» لإسرائيل

جدد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، دعوته للاتحاد الدولي «الفيفا» من أجل إيقاف إسرائيل، قائلاً، الخميس، إن الاتحاد الإسرائيلي للعبة يلعب دورًا في «الحكومة العنصرية» التي تلحق الضرر بالكرة الفلسطينية.

ويتهم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إسرائيل بعرقلة أنشطته وفرض قيود على حركة اللاعبين بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ويرغب الفلسطينيون في إجراء تصويت على إيقاف إسرائيل في المؤتمر السنوي للفيفا في 29 مايو الجاري.

الاتحاد الإسرائيلي يتصرف كجزء من الاحتلال العنصري الغاشم.

وأبلغ جبريل الرجوب، وهو سياسي سابق يرأس الاتحاد الفلسطيني منذ 2008، الصحفيين في الضفة الغربية «الاتحاد الإسرائيلي يتصرف كجزء من الاحتلال العنصري الغاشم، الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم ليس بريئًا، إنه لم يتخذ موقفًا ضد سياسة حكومته الهادفة لعرقلة تطور كرة
القدم الفلسطينية».

ومن أجل تمرير الطلب الفلسطيني يتعين الحصول على موافقة 75 بالمئة من أعضاء الفيفا وعددهم 209.

وإذا أوقف الفيفا إسرائيل فستمنع أنديتها ومنتخباتها الوطنية من المشاركة في البطولات الدولية، ومنها تصفيات كأس العالم، ورغم أن الإيقافات ليست أمرًا غير مألوف، فان الفيفا يتخذ هذا الإجراء فقط عندما يرى تدخلاً حكوميًا في شؤون كرة القدم في بلد ما.

من أجل تمرير الطلب الفلسطيني يتعين الحصول على موافقة 75 بالمئة من أعضاء الفيفا.

وبالإضافة لفرض قيود على تحركات اللاعبين، يتهم الرجوب إسرائيل أيضًا بغض الطرف عن العنصرية ضد العرب في كرة القدم الإسرائيلية، وقال إن خمسة أندية في الدوري الإسرائيلي موجودة في مستوطنات يهودية بُنيت على أراضٍ محتلة، ويجب ألا يسمح لها باللعب.

وفي خطاب إلى أعضاء الفيفا حث عيني رئيس الاتحاد الإسرائيلي على رفض المقترح الفلسطيني، قائلاً «إنه تحرك صارخ يهدف إلى مزج السياسة بالرياضة، وهو أمر يتناقض تمامًا مع رؤية الفيفا».

كلمات مفتاحية