الدراجات الليبية تسابق الزمن لتعويض «الركود الإجباري»

يعود الاتحاد الليبي للدراجات، غداً، لتنظيم سباقاته بعد غياب دام أكثر من عام بسبب الظروف الأمنية التي تتعرَّض لها بعض مناطق الدولة الليبية.

وسيطلق الاتحاد سباقًا لأندية طرابلس، للطريق وضد الساعة وبمشاركة دراجي نادي أهلي بنغازي يومي الجمعة والسبت، وسباق الاتحاد الليبي للدراجات تحت سن 23 سنة الذي سينطلق صباح الجمعة من ميدان الشهداء في طرابلس طريق الشط - معيتقية جزيرة الأندلسي ذهابًا وإيابًا لمسافة 70 كيلومترًا، فيما سيقام يوم السبت سباق مسافة الـ 20 كيلو مترًا ضد الساعة ونقطة انطلاقه ستكون من أمام جزيرة الدوران بمطار معيتيقة .

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الليبي للدراجات، نور الدين التريكي لـ«بوابة الوسط» أنَّ هذا السباق يأتي بعد مرور عام دون أن يتمكَّن الاتحاد من إقامة أي نشاط بسبب الظروف الأمنية، ما ترتب عليه عددٌ من المعوقات التي تدعم وقف النشاط، في مقدِّمتها الوضع المالي السيئ الذي حال دون إقامة معسكرات خارجية توفِّر للدراجين الليبيين الاحتكاك الكافي للاستعداد للمنافسات الخارجية.

وقال التريكي: «هذه الرياضة تعتمد كليًّا على الممارسة اليومية التي تدعم اللياقة البدنية ، لذلك دعني أشكر الآن اللجنة الأولمبية الليبية على وقوفها معنا في هذه الفترة بالذات من خلال ما قدَّمته لنا من دعم وتحملها نفقات إقامة معسكرات خارجية لأربع دراجين متميِّزين استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، ومن بينها المشاركة في سباق ملك المغرب 10 مايو المقبل، وطواف تونس في نفس الشهر، وأيضًا البطولة العربية بالسعودية المقرَّرة في أكتوبر المقبل».

وأضاف التريكي في حديثه لـ«بوابة الوسط» قائلاً: «عودة النشاط الرياضي من جديد، الذي جاء من خلال اجتماع المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الليبية واللجان الفنية بالاتحاد الليبي للدراجات، ومن خلال هذا الحراك، تقرر الاهتمام بالفئات السنية تحت 23 سنة والأواسط والناشئين من المتميزين وصقلهم من خلال إقامة مثل هذه المسابقات، فالاستعداد لكل الاستحقاقات الدولية يتطلب من الجميع، اتحادات ولجانًا فنية ورياضيين، جهدًا مضاعفًا لتعويض فترة الركود الإجباري التي فُرضت على الرياضة الليبية».