فتاة مراسم صينية تقلل من أهمية «تحرش» هاميلتون

قللت فتاة مراسم صينية من أهمية واقعة تعرَّضت خلالها لدفقات من الخمر على يد البطل البريطاني لويس هاميلتون الذي اُتُّهم بالتحرُّش الجنسي أثناء تتويجه بطلاً لسباق الصين «فورمولا 1». وقالت ليو سيينغ (22 عامًا) وهي متخرِّجة في كلية شنغهاي للفنون المرئية وتعمل في شركة للتطوير العقاري متحدِّثة لجريدة «شنغهاي دايلي»: «لم يدم الأمر إلا ثانية أو ثانيتين ولم أفكر فيه كثيرًا».

وأضافت: «أظنُّ أنَّ بعض وسائل الإعلام الأجنبية لديه حساسية من هذا الموضوع أكبر من الإعلام المحلي. طَلَبَ مني المشرفون فقط الوقوف على منصة التتويج وهذا ما فعلته».

وقوبلت واقعة الأحد الماضي، التي رصدتها صورٌ للفتاة وهي تحاول تجنب رشات الخمر التي أطلقها عليها هاميلتون للاحتفال بعد انتصاره، بموجة إدانة من بعض المنتقدين في بريطانيا وألمانيا وكذلك في بعض وسائل الإعلام الصينية.

وجاء في جريدة «ذا دايلي ميل» أنَّ هاميلتون تصرَّف «بعدائية»، بينما تساءلت جريدة «ذا تايمز» الأربعاء في عمود بارز وُضِعَ أسفل تعليق عن الانتخابات البريطانية وأزمة وفاة مهاجرين على سواحل شمال أفريقيا عما كان يدور بذهن السائق البريطاني.

وكتبت الجريدة تقول: «بالطبع اعتادوا على دفق الخمر في فورمولا 1، وهاميلتون كثير الانتصارات معتاد على ذلك. عشاقه المتعصبون يتهمون المنتقدين الصينيين طبعًا بعدم امتلاك حسٍّ فكاهي. حسنًا نحن أيضًا كذلك. هاميلتون سائقٌ رائعٌ لكن هذا لا يمنحه الحق في تصرف كهذا. ولا حتى الفوز».

المزيد من بوابة الوسط