العبث بالاستحقاق الدولي لكرة القدم الليبية

أكد إداري المنتخب الأولمبي حسن الطيرة أنَّ المنتخب الأولمبي سوف يشارك في تصفيات الالعاب الأولمبيّة، بالطاقم الفني السابق، وهم المدرب الأساسي أحمد السنفاز ومساعد المدرب يوسف السليني ومدرب الحراس أيوب الحاسي.

وأضاف أنَّ المنتخب الأولمبي سيقيم معسكرًا استعداديًا بالجزائر، وسليتقي مع منتخب موريتانيا في مباراة الذهاب في الجزائر أحد الأيام التالية 26 و25 و24 أبريل، ويستمر في الجزائر حتى مباراة الإياب في موريتانيا أحد الأيام التالية 10 و9 و8 مايو، تم اختيار تشكيله بشكل سريع لعناصر المنتخب الأولمبي.

وكانت «بوابة الوسط» أول من نشر الخبر وكانت المفاجأة مذهلة عندما أعلن الاتحاد الموريتاني رفضه طلب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، أنور الطشاني، بخصوص الخطاب الموجّه من الأمين العام للاتحاد الليبي للكاف، يؤكِّد فيه انسحاب المنتخب الليبي من التصفيات المؤهلة للأولمبياد ريو 2016.

وأكدت مصادر أنَّ الاتحاد الأفريقي بعث لموريتانيا اعتذار المنتخب الليبي عن المشاركة، وفقًا لرسالة ناصر الصويعي الموجّهة للاتحاد الأفريقي بدون علم رئيس الاتحاد ، على البريد الإلكتروني الخاص برئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم.

رئيس الاتحاد الليبي لا يعرف ما يدور في اتحاده لأنه غائب منذ أكثر من خمسة أشهر عنه، وترك كل شىء وراء ظهره للأعضاء ونائب رئيس الاتحاد لتسيير دفة هذا الاتحاد، وبالتالي لا يحق له الاعتراض عن أي قرارات تم اتخاذها في غيابه وعدم التنسيق معه، فمن غير المعقول ألا يعرف الطشاني هذه الرسالة وانسحاب المنتخب الأولمبي ويفاجأ بها من قبل رئيس الاتحاد الجزائري في مقر الاتحاد الأفريقي بالقاهرة، وأبلغه أنَّ انسحاب المنتخب الليبي من التصفيات الأولمبية خطأ في حق المنتخب الليبي الأولمبي. وقال له إذا كانت الإمكانيات هي المشكلة، فإنَّ الجزائر مستعدة لاستقبال المنتخب الليبي، وتحمل كامل تكاليف وجوده في الجزائر من ملاعب تدريب وإقامة.

العبث بمصائر المنتخبات الليبية لا يجب أن يمر مرور الكرام، ويجب تصحيح مسار هذا الاتحاد ومحاسبة مَن كان وراء هذا الإخفاق الجديد المضاف إلى الإخفاقات الكثيرة التي صاحبت كرة القدم الليبية، والتراجع المخيف لمنتخب ليبيا لكرة القدم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة الذي جاء في المركز الـ111 برصيد 281 نقطة، بالتساوي مع أصغر دولة في العالم (سانت كيتس ونيفس) بنفس الرصيد والمركز.

ولهذه الأسباب يجب على الجمعيّة العمومية للاتحاد الليبي لكرة القدم أنْ تعقد اجتماعًا عاجلاً لتصحيح هذا المسار، ومحاسبة كل شخص أخفق في حق المنتخبات الليبية قبل فوات الأوان، ووضع استراتيجية عاجلة للمنتخب الأول الذي له استحقاق أفريقي جديد بطولة أفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، وكأس الأمم الأفريقية الغابون 2017 والتي ستبدأ منافساتها بعد شهرين من الآن.

وكفانا عبثا بكل مقومات الحياة في ليبيا ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبارات شخصية.

المزيد من بوابة الوسط