اليابان تجهز «ميسي» لقيادة منتخبها في أولمبياد طوكيو

استدعى الاتحاد الياباني لكرة القدم، الثلاثاء، مهاجم فريق برشلونة الإسباني تاكيفوسا كوبو (14 عامًا) لصفوف منتخب اليابان لتحت 15 عامًا، والذي سيخوض في هذا العام عدة معسكرات داخلية وخارجية تهدف إلى صناعة منتخب جديد قادر على المنافسة بقوة في أولمبياد طوكيو 2020 ونهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

لتطلق عليه وسائل الإعلام الإسبانية لقب «ميسي اليابان» بفضل امتلاكه المهارات الفردية التي ساعدته في تسجيل الكثير من الأهداف

وكان الياباني كوبو قد انتقل من فريق كاواساكي فرونتال الياباني لتحت 12 عامًا إلى مدرسة برشلونة التدريبية، والتي تعرف باسم كانتيرا في أغسطس 2011 ليكون أول ياباني ينضم للمدرسة الكتالونية التي صنعت موهبة ميسي وإنيستا وتشافي وبويول، وأيضًا لتطلق عليه وسائل الإعلام الإسبانية لقب «ميسي اليابان» بفضل امتلاكه المهارات الفردية التي ساعدته في تسجيل الكثير من الأهداف وتحقيق الإنجازات مع المدرسة البرشلونية، وفقًا لـ«موقع كووورة».

سيكون أمام منتخب اليابان لتحت 15 عامًا خمسة أشهر للاستعداد لخوض التصفيات الأولية المؤهلة لكأس أمم آسيا 2016 للناشئين تحت 16 عامًا، حيث أوضح الاتحاد الياباني لكرة القدم عبر موقعه الرسمي أن منتخب تحت 15 عامًا سيخوض من الأسبوع المقبل معسكرًا تدريبيًا في إندونيسيا، ثم سيقيم معسكرًا تدريبيًا في كوريا الجنوبية في شهر يونيو، وفي الشهر التالي يوليو يقيم معسكرًا في قارة أوروبا، ثم معسكرًا محليًا في اليابان في شهر أغسطس، قبل أن يشهد الشهر التالي (سبتمبر) انطلاق التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2016 للناشئين.

ضبابية العلاقة بين كوبو وفريق برشلونة والتي اقتربت من نهايتها سهل على الاتحاد الياباني لكرة القدم الاستعانة بخدماته

ضبابية العلاقة بين كوبو وفريق برشلونة والتي اقتربت من نهايتها سهل على الاتحاد الياباني لكرة القدم الاستعانة بخدماته واللعب مع المنتخب الياباني لفترة طويلة، حيث أوضحت أغلب وسائل الإعلام اليابانية ومن بينها صحيفة «سبونيتشي آنيكس» أن اللاعب اقترب من ترك صفوف برشلونة واللعب في اليابان وتحديدًا بصفوف فريق إف سي طوكيو لفئة الناشئين الذي يجري حاليًا مفاوضات مكثفة مع إدارة برشلونة، فقد أوضحت الصحيفة أن سبب رغبة كوبو في العودة إلى اليابان يعود إلى عدم قدرته حتى الآن على خوض أي مباراة مع الأكاديمية بعد أن فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» العقوبات على فريق برشلونة في عدم تعاقده مع أي لاعب أجنبي، ليكون قريبًا من اللعب مع فريق إف سي طوكيو بحسب الصحيفة.

يذكر أن الاتحاد الياباني لكرة القدم يعتمد منذ العام 2002 على سياسة تأهيل وتدريب لاعبين تحت 15 عاماً على تمثيل المنتخب الوطني من أجل إعدادهم للمستقبل، وليكونوا بدلاء للجيل الحالي، حيث تعتمد سياستهم على إقامة عدد كبير من المعسكرات الداخلية والخارجية وإجراء عدة مباريات ودية مع مختلف المنتخبات الآسيوية والأوروبية واللاتينية بهدف تعويد اللاعب الياباني منذ صغره على المباريات الخارجية والتي تقام في أجواء تختلف كليًا عن أجواء اليابان.