التدهور الأمني يضم باكستان لـ 5 منتخبات عربية محرومة من اللعب على أراضيها

انضم المنتخب الباكستاني لكرة القدم إلى خمسة منتخبات عربية لا تستطيع خوض مبارياتها الدولية «ودية أو رسمية» على أراضيها؛ بسبب تردي الأوضاع الأمنية.

واختار المنتخب الباكستاني استاد البحرين ليكون ملعبًا لمواجهته مع اليمن في تصفيات كأس العالم، التي كان مقررًا لها أمس الثلاثاء بلاهور، وتم تأجيلها عقب مقتل 16 شخصًا وإصابة العشرات في هجومين انتحاريين على كنيستين في لاهور يوم الأحد الماضي.


وهي الظروف الأمنية نفسها التي تعيشها منتخبات ليبيا والعراق وسورية وفلسطين واليمن، ودفعتها إلى الهجرة خارج أوطانها.

فالمنتخب العراقي منذ أن تعرضت بلاده للاحتلال الأميركي، وهو يعاني من حرب أهلية «مذهبية»، لذا اختار اتحاد الكرة العراقي، بمعرفة الاتحاد الدولي، دولة قطر لخوض مبارياته الرسمية على ملاعبها.

ولم يختلف الحال كثيرًا بالنسبة للمنتخب السوري، الذي تعيش بلاده حربًا أهلية استمرت أربع سنوات بلا هوادة، ويلعب على أرض الأردن بعد أن منع «فيفا» إقامة أي مباريات دولية بسوريا لأسباب أمنية، كما انضم المنتخب الفلسطيني الذي تقع بلاده تحت الاحتلال الإسرائيلي، واتخذ من مملكة الأردن ملعبًا لمنتخباته.
أما المنتخب الليبي الذي انزلقت بلاده في حرب بين التشكيلات المسلحة، فضلاً عن إرهاب تنظيم «داعش» فقد اختار تونس مقرًا لمنتخباته الوطنية في كافة الألعاب.

ولم يكن اليمن «السعيد» بمنأى عن الفوضى الأمنية التي تهدد الوطن العربي، فسقط في دوامة «نسف» الشرعية ومحاولة فصيل فرض واقع مذهبي جديد، نتج عنه واقع أمني مرير، جعل المنتخب اليمني يختار بشكل مبدئي قطر لتكون ملعبًا لمنتخباته الوطنية.

ووفقًا لـ«رويترز»، قال الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان، الأربعاء، إن مباراة الإياب بالدور الأول للتصفيات الآسيوية التي كانت مقررة في لاهور، أمس الثلاثاء، ستقام الآن في المنامة يوم الإثنين المقبل.

ولم يسبق لباكستان الفوز في أي مباراة خلال تصفيات كأس العالم، وهي متأخرة بنتيجة 1ـ 3 عقب مباراة الذهاب أمام اليمن، التي أقيمت في الدوحة بسبب مخاوف أمنية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط