«الأهلي» يسقط في الإسكندرية بـ«لكمة» مدربه والحكم المغربي

للمرة الثانية على التوالي، يفشل فريق «أهلي طرابلس» في التأهل للدور الثاني في دوري أبطال أفريقيا، بخسارته اليوم السبت أمام «سموحة» المصري بركلات الترجيح 4-5، بعد أنْ تعادل الفريقان في مباراتي الذهاب والإياب بهدف لكل منهما.

سيناريو المباراة التي استضافتها مدينة الإسكندرية، مساء اليوم، جاء مختلفًا فنيًّا عن لقاء الذهاب في تونس، ومتشابهًا في الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها حكم اللقاء، مما جعل ممثل ليبيا في البطولة يسقط بـ«لكمة» مدربه وحكم المباراة المغربي.

في مباراة الذهاب على ملعب المنزه، تغاضى الحكم الجزائري عن ركلتي جزاء واضحتين للأهلي، واليوم في ملعب الإسكندرية احتسب الحكم المغربي هشام التبازي ركلة جزاء غير صحيحة مَنَحَ بها التعادل للفريق المصري الذي كان خسر في لقاء الذهاب بهدف، كما أنَّ نفس الحكم تفنَّن في إخراج البطاقات الصفراء التي وصلت إلى ثماني بطاقات.

فريق «سموحة» دَخَلَ المباراة بصورة مغايرة عن لقاء الذهاب، واستحق نتيجة المباراة، ومهما كانت المبرِّرات التي لا تغني ولا تسمن من جوع، لأنَّه يمتلك مدربًا محنكًا عرف كيف يخطف نتيجة هذه المباراة، حيث نوَّع من ألعاب الفريق وتغييراته طيلة الشوطين وكانت تغييرات إيجابية.

المدرب المحنك حلمي طولان سَرَقَ نتيجة المباراة من «أهلي طرابلس»، الذي كان الأفضل في الشوط الأول من زمن المباراة، على الرغم من الطريقة العقيمة التي لعب بها مدرب الفريق، الهولندي رود كول، بالاعتماد على الغنودي كرأس حربه وترك المحترف سادومبا تائهًا في الملعب. الغنودي لم يُقدِّم أي شيء طيلة شوطي المباراة، وكان الأجدر بالمدرب تغييره بنهاية الشوط الأول.

المدرب حلمي طولان قرأ المباراة جيدًا، بعكس مدرب فريق الأهلي، الذي لم يفلح في تغييراته المتأخرة بإخراج سادومبا ودرامي وكونتي، وأشرك بدلاً عنهم سلتو وصوله والدولاي، الذي أضاع ركلة ترجيحية مَنَحَ بها التأهل لفريق «سموحة»، فتغيير المحترفين الثلاثة الأفارقة بالأهلي فرض علامات استفهام كبيرة، فالبعض يتساءل هل لضعف مستوياتهم، أم طريقة لعب المدرب قيَّدت تحركاتهم؟، خصوصًا المهاجم سادومبا الذي لعب في مركز المهاجم المعاون تحت رأس الحربة «مركزه» .

الهولندي رود كول أضاع حلم التأهل من مباراة الذهاب في تونس، وعاد ليرتكب نفس الأخطاء على ملعب الإسكندرية، فهل ستدفع إدارة الأهلي ثمن الخروج المبكر وللسنة الثانية على التوالي، على الرغم مما سخَّرته من إمكانات كبيرة للفريق بإقامة معسكرات خارجية استمرت أشهرًا من أجل الذهاب بعيدًا في بطولة الأندية الأفريقية، وهل ستبقي الإدارة على هذا المدرب واللاعبين الأفارقة المحترفين الذين كبَّدوا خزينة الأهلي مبالغ طائلة على الرغم من عدم وجود مسابقات محلية.

 

 

المزيد من بوابة الوسط