غينيا الاستوائية لـ«الإيبولا»: شكرًا

تسبب فيروس «الإيبولا» في نقل كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقبل من المغرب إلي غينيا الاستوائية، لتمنح منتخب الأخير فرصة المشاركة في البطولة القارية الكبرى للمرة الثانية في تاريخه.

وكان من المقرر أن تقام منافسات النسخة الثلاثين من «كان 2015» في المغرب، إلا أن الأخير طالب بتأجيل البطولة خشية حدوث ما لا يحمد عقباه جراء انتشار الفيروس عبر التجمعات الجماهيرية الكبيرة المنتظر توافدها لحضور المباريات، الأمر الذي رفضه الاتحاد الأفريقي للعبة «كاف».

وبعد يومين فقط من معاقبة المغرب بحرمانه من الاستضافة، أعلن الـ«كاف» أن البطولة نقلت إلى غينيا الاستوائية، وذلك قبل نحو شهرين فحسب على انطلاق مبارياتها في 17 من الشهر الجاري.

وستكون المشاركة هي الثانية في العرس الأفريقي لغينيا الاستوائية، التي لم يسبق لها أن تجاوزت التصفيات المؤهلة من قبل، حيث ستلعب للمرة الثانية من بوابة المضيف، وفقًا لـ«وكالة الأنباء الإسبانية».

وتعود المشاركة الأولى إلى ثلاثة أعوام فقط مرت، حيث تقاسمت شرف استضافة النسخة الثامنة والعشرين من البطولة مع الجابون في 2012 واستطاعت حينها استثمار عنصري الأرض والجمهور لبلوغ دور الثمانية.

منتخب غينيا الاستوائية المتواضع أصبح لا يملك فرصة الظهور في المنافسات الأفريقية إلا باستضافة البطولة الكبرى الأمر الذي دفع القائمين علي إدارة البلاد برفع درجة الاستعداد القصوى والتزين على أعلى مستوى لاستقبال الحدث واستثمار فرصة إهداء «الإيبولا» تنظيم البطولة لهم.