تعرف على مكاسب رونالدو وخسائر نيمار بعد موقعة البرنابيو

عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، انتظروا مواجهة ريال مدريد بباريس سان جرمان، أمس في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا، ليس فقط من منظور المتعة الفنية لأعلى مستوى عالمي، بل لأنها المباراة الأولى التي يخوضها نجم برشلونة السابق، نيمار أمام غريم الأمس، كريستيانو رونالدو، للوقوف على جدوى انتقال نيمار في الصفقة الأعلى في تاريخ الكرة، أمام أفضل لاعب في العالم 5 مرات، كريستيانو رونالدو.

نيمار خرج من ظل ميسي لأجل الفوز بدوري الأبطال للحصول على الكرة الذهبية.. والفرصة الآخيرة ستكون على ملعب الآمراء

وقطع الريال خطوة نحو ربع نهائي دوري الأبطال، بعدما حقق الفوز على باريس سان جيرمان بنتيجة 3-1، على ملعب سانتياغو برنابيو، وخرج الملكي بفوز مهم اعتمد فيه بشكل أساسي على خبرة وشخصية لاعبيه في التعامل مع المباريات المصيرية.

الرابحون:
يأتي كريستيانو رونالدو في مقدمة الرابحين من هذا اللقاء، إذ تمكن من تسجيل هدفين والوصول للهدف رقم 101 مع ريال مدريد في البطولة، وعزز تصدره لقائمة هدافي النسخة الحالية من البطولة بـ 11 هدفًا، كما حافظ على نغمة التهديف في 2018 بتسجيل 9 أهداف في آخر 7 مباريات شارك بها، كما أنه برهن بشكل قاطع على أنه رجل المباريات الحاسمة خاصة في الأدوار الإقصائية بدوري الأبطال، فبهدفيه أمس وصل للهدف رقم 21 في آخر 12 مباراة له.

ويأتي الجناح الإسباني، أسينسيو، الرابح الثاني من اللقاء، بعد أن شارك كبديل في الدقيقة 79، لأنه لعب دورًا حاسمًا في هدفي كريستيانو رونالدو ومارسيلو ليمنح بطل أوروبا فوزا متأخرًا ويفرض سيطرته على المواجهة، ولتهتف الجماهير باسم أسينسيو، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الدخول في دوامة «الغضب الجماهيري».

الخاسرون:
أراد النجم البرازيلي نيمار الخروج من ظل ليونيل ميسي أثناء تواجده في برشلونة، من أجل الحصول على الكرة الذهبية والفوز بدوري الأبطال، وهو ما أصبح مستبعدًا إلى حد كبير بعد هزيمة أمس، ولن يكون نيمار سعيدًا لو خرج باريس سان جيرمان من هذا الدور المبكر بدوري الأبطال، حيث ستتضاءل فرصه بشكل كبير في المنافسة على الكرة الذهبية، ويبقى كأس العالم أمله الأخيرة للظفر بها إذا ما فشل في رد الدين للريال على ملعب الأمراء.

رونالدو في مقدمة الرابحين، إذ تمكن من الوصول للهدف 101 مع الريال في البطولة، وعزز تصدره لقائمة هدافي النسخة الحالية من البطولة بـ 11 هدفًا

حمّل البعض مدرب باريس سان جرمان، أوناي إيمري، مسؤولية الهزيمة بسبب التشكيلة التي دخل بها اللقاء بتواجد الشاب لو سيلسو في وسط الملعب بدلًا من لاسانا ديارا، صاحب الخبرة الكبيرة، كما فشل في إدارة اللقاء بعدما أبقى دراكسلر على دكة البدلاء حتى الدقائق الأخيرة كما لم يدفع بأنخيل دي ماريا كحل هجومي.

وبنسبة قد تتخطى الـ 90% سيجد المدرب نفسه خارج باريس سان جيرمان، لو ودّع الفريق البطولة هذا العام للمرة الثانية على التوالي من ثمن النهائي.

لم تنفع مئات الملايين التي صرفها رئيس سان جرمان، ناصر الخليفي لجلب أبرز النجوم مثل نيمار ومبابي، إذ أصبح الفريق على مشارف الخروج من البطولة دون تحقيق الإنجاز المنتظر.

ويواجه رئيس باريس سان جيرمان العديد من القضايا سواء في الفيفا أو المحكمة الرياضية بسبب عدم شفافية التقارير المالية، بعد دفع أكثر من 400 مليون يورو للصفقات الجديدة، وهي الأزمة التي ستتفاقم لو غادر الفريق دوري الأبطال مبكرا.