الجماهير تعود لملعب «المذبحة» والمصري يفوز بالأربعة

بعد 6 سنوات من الصمت الرهيب والحزن الشديد الذي خلفته مذبحة «الـ 72»، فتح ملعب بورسعيد أبوابه أمام مشجعي النادي المصري، لمؤازرة فريقهم في مشواره الأفريقي أمام فريق غرين بوفالوز، بطل زامبيا.

ففي الأول من فبراير عام 2012 شهدت مدرجات ملعب بورسعيد المصرية، أحداثًا دامية أثناء مباراة المصري والأهلي، الشهيرة، وراح ضحيتها 72 من «الضيوف» جماهير الأهلي، ما أسفر عن إعدام 11 من جماهير المصري وعدد أخر تم سجنهم، بعد أن قامت السلطات المصرية بإغلاق الملعب ثم فتحه بدون جمهور.

وفاز المصري، اليوم على غرين بوفالوز، بأربعة أهداف نظيفة في ذهاب الدور التمهيدي لبطولة الكونفدرالية، وسط أكثر من 10 ألاف متفرج.

وكان هذا الاستاد قد شهد في 1 فبراير عام 2012 أسوأ كارثة في تاريخ الرياضة المصرية، إذ اندلعت فيه أحداث عنف عقب مباراة بين فريقي الأهلي والمصري، أسفرت عن مقتل 72 شخصا.