منتخب ليبيا يستحضر روح جنوب أفريقيا في «شان» المغرب

بنفس سيناريو مباراة الجولة الأخيرة بالدور الأول فى بطولة أفريقيا للاعبين المحليين (الشان) بملاعب جنوب أفريقيا 2014 التى جمعت المنتخب الوطنى بالكونغو برازافيل، والتى حسم خلالها «فرسان المتوسط» بطاقة التأهل والعبور إلى الدور ربع النهائي، فى الوقت القاتل بهدف التعادل الثانى للاعب عبد الرحمن العمامى ليتأهل كثاني المجموعة الثالثة رفقة المتصدر منتخب غانا كرر المنتخب الوطني نفس السيناريو بتأهله إلى ربع النهائي أو دور الثمانية ببطولة الشان في المغرب بالفوز على رواندا بهدف للمعتصم بوشناف في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، الثلاثاء.

حبست جماهير الكرة الليبية الأنفاس قبل أن يحرز البديل الهداف المعتصم أبوشناف هدف الفوز والتأهل فى شباك رواندا، ليقود الفريق نحو ربع النهائى مسجلًا فوزه الثانى فى البطولة برصيد ست نقاط من انتصارين على غينيا الإستوائية فى لقاء الجولة الافتتاحية ثم الفوز الثاني فى آخر اللحظات على حساب «الدبابير» ليعوض الخسارة المفاجئة أمام نيجيريا التي تصدرت المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط.

«فرسان المتوسط» في ربع نهائي الشان بسيناريو جنوب أفريقيا

أبوشناف صاحب الهدف الأسرع في افتتاحية (الشان) جنوب أفريقيا قصَّ به شريط الأهداف والانتصارات ومهّد به طريق الفرسان للقب الأول يظهر مجددًا فى الأوقات الصعبة بعدما أنقذ المنتخب وعبر به فى آخر اللحظات وأعاده إلى الواجهة والمنافسة.

بدأت أهداف بوشناف بملاعب جنوب أفريقيا بالتسجيل في شباك منتخب إثيوبيا وقبل أن تدق الدقيقة الرابعة من صافرة البداية سجل الهدف الأسرع في البطولة لمنتخب ليبيا ليقوده إلى الانتصار الأول ويفتح به الطريق أمام تحقيق المزيد من الأهداف والانتصارات حتى عانق اللقب الأفريقي الغالي، ثم نجح خلال ظهوره الأفريقي الثاني، في بطولة الشان الحالية بالمغرب كلاعب بديل في إنقاذ «فرسان المتوسط»، من الخروج خالي الوفاض ليقوده ويعبر به إلى الدور ربع النهائي ويفتح أمامه الأبواب من جديد، ويعيده إلى واجهة البطولة والمنافسة على لقبها مرة أخرى.

أبوشناف يتحول لرجل المواقف الصعبة ويسجل هدف الإنقاذ في الوقت بدل الضائع

المعتصم أبوشناف بدأت حكايته مع إحراز الأهداف حين تقمص غلالة فريق الوحدة الأول لعدة مواسم نجح خلالها في إحراز أهداف حاسمة لفريق وحدة ميزران، ووقع أول أهدافه المحلية بثنائية في شباك الترسانة العام 2009 وفي العام 2013 حزم حقائبه وتحول إلى ملاعب تونس لخوض أول تجربة احترافية له، حيث لعب لفريق ترجى جرجيس وسجل أول أهدافه في دوري الرابطة التونسية المحترفة الأولى لكرة القدم، وقاده لفوز مهم على حساب فريق أولمبيك الكاف، غير أن تجربته الاحترافية الأولى لم تدم طويلًا، حيث عاد ليسجل ظهورًا جديدًا مع فريق الاتحاد العام 2014 وسجل أول أهدافه المحلية معه في شباك خليج سرت، وأحرز أول أهدافه الدولية على مستوى بطولة الأندية الأفريقية وبثنائية في شباك فريق إليكت سبورت التشادي ضمن بطولة كأس الكونفدرالية في المباراة التي أمطر فيها الاتحاد شباك الفريق التشادي بسداسية العام 2015، ثم كانت المدينة القديمة محطة محلية ثالثة لابن السابعة والعشرين عامًا، حيث تألق ضمن صفوفه هذا الموسم وأحرز له أربعة أهداف في ست مباريات شارك فيها حتى الآن.

بالهدف الغالي والثمين الذي أحرزه أبوشناف في لقاء رواندا، والذي يساوي وزنه بطاقة تأهل غالية وثمينة، يضيف الهدف الثاني في رصيده الدولي على صعيد مشاركاته الرسمية مع المنتخب في بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين التي يتطلع خلالها الفرسان للمنافسة على اللقب بعد أن عاد له الأمل واستعاد الثقة ونغمة الانتصارات.

المزيد من بوابة الوسط