الإعلام الرياضي يؤبن خالد القاضي

أقيم بمقر الهيئة العامة للثقافة بطرابلس صباح اليوم حفل تأبين للراحل، الإعلامي الرياضي خالد القاضي، الذي انتقل إلى رحمة الله في الثامن من شهر ديسمبر الماضي.

حضر حفل التأبين رئيس الهيئة العامة للثقافة، حسن أونيس، ولفيف من الإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام الليبي وأبناء وأسرة الفقيد.

واستهل الحفل، بتلاوة القران الكريم بعبرة، سفيان القاضي، أصغر أبناء الراحل، ثم ردد الحضور النشيد الوطني ثم وقف الجمع دقيقة صمت على روح الفقيد. وعرض شريط مرئي مصور لنشاط الفقيد خلال 20 سنة من حياته الإعلامية التي قضاها بين العديد من الصحف المحلية والتي كان آخرها صحيفة «فسانيا» التي تصدر في مدينة سبها.
صور رحلة المرحوم وثقت تاريخ الإعلام الرياضي في ليبيا، من خلال تغطيته المحلية وحتى الخارجية وتكلفياته المهنية.
وألقيت في حفل التأبين العديد من الكلمات التي أشادت بمحاسن الفقيد وأخلاقه وعمله، فمن جانبه، عدد الصحفي، إدريس بلقاسم، محاسن المرحوم وهو أحد زملائه في صحيفة الجماهيرية، مذكرًا بحيوته ونشاطه الدائم والمشاكل التي تعرض لها في العديد من المرات، وألقى رئيس الهيئة العامة للثقافة، حسن اونيس، كلمة تأبين أشاد فيها بخصال الفقيد.

أما زميله ورفيق دربه، الإعلامي، عبد السلام صابر، أكد في كلمته عن غياب هيئة دعم وتشجيع الصحافة عن حفل التأبين والوقوف مع الفقيد في رحلة مرضه، وقدم الشكر والتقدير للهيئة العامة للثقافة لتبنيها إقامة هذا الحفل.
أما الصحفية الإعلامية، سالمة المدني، فكانت أكثر جرأة في التعبير عن ما يجيش في صدور الإعلاميين الليبيين من التهميش من جانب هيئة دعم الصحافة وغيابها وعدم وقوفها مع الإعلاميين وأسرهم في حالات المرض، مطالبة بضرورة تكاثف الأيدي من أجل النهوض بالحركة الإعلامية الليبية وتوفيرالعلاج والحياة الكريمة لكل الإعلامين .
وتناوب على إلقاء الكلمات عدد من الزملاء من بينهم، عماد العلام، مسعود الجالي، فاتح بليحة، عبد الباسط الطبال، جمال منصور، مصطفي المغربي، محمد نجيب، سعيد فرحات «مدير مكتب صحيفة الإهرام بطرابلس».
ومنحت هيئة الثقافة درع الوفاء ومبلغ مالي لأسرة الفقيد، قام بتسليمهما لشقيق الفقيد، رئيس هيئة الثقافة.