الزروق في حوار «الوسط»: أتعهد برفع المعاناة عن الرياضة الليبية

مؤخراً.. حظي الدكتور جمال الزروق، بثقة الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الليبية، وجدّدت عهدها معه كرئيس لمجلس إدارة اللجنة لـ 4 سنوات جديدة، فقفز على الفور إلى أذهان الشارع الرياضي، المطالبة بكشف حساب لمجلس الزروق على ما قدمه في السنوات الأربع الماضية، وكذلك البحث فيما يخطط له في الدورة الانتخابية الجديدة.
«الوسط» التقت الزروق، وأجرت معه هذا الحوار:

- ما دوافعك وراء توليك إدارة اللجنة لفترة جديدة؟
الحقيقة أننا كمجلس إدارة نود استكمال ما بدأناه وحققنا فيه نجاحات، لكننا رأينا احتياجنا للاستمرار في المسؤولية لتحقيق المزيد في ظل تحديات غير مسبوقة للرياضة الليبية.

- تقول نجاحات؟
نعم.. لقد نجحنا في عدد من الملفات، سواء داخلية أو خارجية.

- هل من توضيح ...؟
في الفترة السابقه كنّا نطمح في العمل بطرق علمية صحيحه وأعددنا خطة لإعداد اللاعبين المتميزين والتواجد بالمحافل الدولية ورغم الظروف وعدم تعاون الجهات الحكومية معنا «المجلس الرئاسي وهيئة الشباب والرياضة» إلا أننا حافظنا علي وجود ليبيا في أكثر من محفل خارجي، ومن بينها المشاركة في دورة البحر المتوسط بتركيا ودورة الألعاب الأفريقية بالكونغو والتي تُـوجنا فيها بـ 15 ميدالية متنوعة، ومشاركة ألعاب المتوسط الشاطئية في بسكارا الإيطالية، وأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل.

توقيع عقد طويل المدي مع شركة إيرلندية في الفضاء الأولمبي، سنتحصل من خلاله علي مبلغ 8 ملايين دينار سنوياً.

- وماذا عن المستقبل؟
في المرحلة المقبلة أرى أن من أهم برامجنا هو تحسين الإدارة والاهتمام بالمحفوظات والأرشفة الإلكترونية، وسنشكل لجنة فنية في اجتماع مجلس الإدارة في نهاية شهر يناير الجاري لوضع معاييراختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بالجزائر، وأولمبياد الشباب بالأرجنتين ودورة البحر المتوسط بإسبانيا.

- وماذا عن علاقتكم باللجنة الدولية؟
هم يثقون في أسلوب عملنا، وفي المرحلة المقبلة سنكثف من اتصالاتنا بهم للاستفادة من برامج التضامن الأولمبي للاهتمام بالرياضيين المتميزين وإقامة دورات للإداريين والمدربين.

- وعلى المستوى المحلي والخارجي؟
من ضمن برامجنا المحلية، إحياء برامج الرياضة والتعليم، والرياضة والبيئة، والرياضة النسائية، والرياضة للجميع، والثقافه والرياضة، وستشمل مناشطنا كامل ربوع المدن الليبية.
أما على المستوى الخارجي، فسنعمل علي إحياء الاتفاقيات الرياضية، وخاصة مع الأولمبية الإيطالية، وأيضًا التعاون مع وزارتي الخارجية والتعليم من أجل تبني الرياضيين المتميزين وإيفادهم للدراسة بالخارج.

الفترة المقبله ستشهد مواكبة الرياضة العالمية من حيث استحداث اتحادات جديدة لها نظيراتها عربياً وأفريقياً ودولياً.

- وأين البطل الأولمبي؟
إعداد البطل الأولمبي مشروع وطني يحتاج إلى تكاتف جهود الجميع، بداية من رئاسة الحكومة ووزارات الخارجية والتعليم وهيئة الرياضة والاتحادات الرياضية والأندية، بالإضافة إلى المدرب الكفء مع إتاحة فرص المشاركة.

- هل من جديد؟
الفترة المقبله ستشهد مواكبة الرياضة العالمية من حيث استحداث اتحادات جديدة لها نظيراتها عربياً وأفريقياً ودولياً، فسيتم فصل رياضة التجديف عن الشراع، والإسكواش عن التنس، وفروسية قفز الحواجز والقدرة والتحمّل عن الفروسية الشعبية، وهذا بدوره سيساهم في رفع المستوي الفني لهذه الألعاب، كما أننا سنفعّـل اتحاد الطبّ الرياضي ليعمل علي إقامة الدورات والندوات في إصابات الرياضيين والعلاج الطبيعي وأن يكون للاتحاد دور في البعثات الرياضية.
وفي مجال الإعلام سيتم تكليف رئيس جديد للمكتب الإعلامي وسنهتم بصحيفة الشباب والرياضة والمجلة الأولمبية، بالإضافة إلى وجود قناة («راديو الأولمبية» للتعريف بدور اللجنة ومتابعة أخبار ومناشط الاتحادات الرياضية.

سنعمل علي إحياء الاتفاقيات الرياضية، وخاصة مع الأولمبية الإيطالية، من أجل تبني الرياضيين المتميزين وإيفادهم للدراسة بالخارج.

هل هناك فكر استثماري؟
بخصوص الاستثمار لدينا أكثر من مشروع استثماري سيساهم في الاعتماد علي مواردنا، ومن بينها توقيع عقد شراكة مع إحدى الشركات باستغلال المقر السابق لمركز الطبّ الرياضي، وإيجار جزء من المبنى الأولمبي بشارع عمر المختار لشركة «ليبيانا»، وأيضاً المشروع الضخم الذي تمت الموافقة عليه في اجتماع الجمعية العمومية بتوقيع عقد طويل المدي مع شركه إيرلندية في الفضاء الأولمبي، سنتحصل من خلاله علي مبلغ 8 ملايين دينار سنوياً.

نقاط من اللقاء:
سنهتم بلجنة مكافحة المنشطات - سنتواصل مع رجال الأعمال لتبني الرياضيين المتميزين - سنفعل هيئة التحكيم الرياضي ونشكل لها لجنه تسييرية - سيتم تقليص عدد موظفي الأولمبية من 250 إلى 25 موظفًا فقط.