الطشاني يخرج عن صمته ويكشف المستور في اتحاد الكرة

خرج رئيس الاتحاد الليبي السابق لكرة القدم، أنور الطشاني، عن صمته منذ أن ابتعد عن إدارة المؤسسة الكروية الأولى، وحل بدلًا عنه مجلس إدارة برئاسة، جمال الجعفري.

وفي تصريح إعلامي، أكد الطشاني، أن الحديث الذي يملأ الوسط الكروي والإعلامي منذ فترة، لا يخرج عن نطاق الإيحاء بشبهة أخطاء إدارية ومالية ارتكبها مجلس إدارتي، وفي مقدمتها قضية التعاقد مع المدرب الإسباني، خافيير كليمنتي، مدرب المنتخب الليبي السابق.

وقال الطشاني: «التعاقد مع كلمنتي كان بموافقة وزارة الشباب والرياضة في ذلك الوقت، وكانت فترة التعاقد لموسمين وتم تسديد راتبه خلالهما، لكن مجلسنا السابق مدّد فترة التعاقد مع المدرب لموسم ثالث، وحصلنا في اتحاد الكرة على مستحقاته خلال الموسم الثالث من حكومة الإنقاذ، خلال تلك الفترة كنت خارج ليبيا فكان التوقيع من قبل نائب الرئيس وأمين الصندوق ومراقب حكومي، ولكن لم يتم تحويل المستحقات في ذلك الوقت».

الوضع الصعب للاتحاد الليبي السابق والحالي والقادم يتمثل في من يتحمل المسؤولية لأن الاعتماد كلياً على الدولة.

وواصل الطشاني: «بالنسبة للاتحاد الحالي لم يتسلم منا بشكل رسمي حتى الآن، وكان من المفترض أن يجلس معنا ليتعرف على العوائق التي ستواجهه بما فيها مشكلة كليمنتي».

وعن المسؤولية في هذه القضية، أوضح: «الوضع الصعب للاتحاد الليبي السابق والحالي والقادم يتمثل في من يتحمل المسؤولية لأن الاعتماد كلياً على الدولة في التمويل، ولا توجد مصادر دخل ولا استثمارات تساهم في دعم الاتحاد ماليًا والاستثمار الوحيد الذي قام به اتحاد الكرة كان عن طريقي، وكان مع شركة عالمية، ويوجد من خلاله مليون دينار كوديعة، وبإمكان الاتحاد الحالي أن يحصل عليها في أي وقت، إضافة إلى الأرباح، فعندما تم تسوية أرباح الشركة عام 2016- 2017 كانت أرباح الاتحاد الليبي 826 ألف دينار».

المزيد من بوابة الوسط