«الخطايا التسع» حديث إسبانيا عن ريال مدريد

أبرزت الصحف الإسبانية، تقارير تكشف المشاكل التي يعانيها فريق ريال مدريد، خاصة في الليغا، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 32 نقطة، على بعد 19 نقطة من المتصدر برشلونة.

وأبرزت جريدة «آس» المدريدية تقريرًا حول ما سمته «الخطايا التسع» التي ارتكبها النادي الملكي منذ بداية الموسم الحالي من الليغا.

الخطيئة الأولى
وبدأت الجريدة هذه الخطايا بالنقاط التي فقدها الفريق في سانتياغو بيرنابيو، حيث خسر أمام بيتيس وبرشلونة وفياريال، وتعادل أمام فالنسيا وليفانتي، مبرزة أنَّه لو كان الترتيب حسب المباريات التي لعبتها الفرق على أرضها فقط، فسيحتل ريال مدريد المركز الخامس مناصفة مع إيبار.
كما أنَّها المرة الأولى منذ 2009 التي يخسر فيها الملكي على أرضه مرتين متتاليتين، أمام برشلونة وأمام فياريال، وفقًا لـ«كووورة».

الخطيئة الثانية
أما الخطيئة الثانية فهي الجفاف التهديفي الذي يمرُّ به الفريق، فلم يحدث في تاريخ ريال مدريد كله أن يكون رصيد هداف الفريق في الليغا هو 4 أهداف في 18 مباراة، وهو رصيد كل من رونالدو وبيل وأسينسيو وإيسكو، كما أن المهاجم الأول في الفريق، كريم بنزيما، لديه هدفان فقط.

الخطيئة الثالثة
وذكرت الجريدة إصابات النجم الويلزي، غاريث بيل، على أنَّها الخطيئة الثالثة، ذلك أنَّ اللاعب لم يشارك في 9 مباريات في الليغا بسبب إصابته في العضلة الخلفية للساق، والتمزُّق في العضلة الضامة، وشارك بيل كأساسي في 8 مباريات، تم تغييره في 5 منها.

الخطيئة الرابعة
واعتبر التقرير أنَّ المستوى الضعيف الذي يقدمه مارسيلو، هي الخطيئة الرابعة، فالظهير البرازيلي يعاني هبوطًا في المستوى البدني، بسبب الإجهاد، كما أنَّ البديل ثيو هيرنانديز لا يقوم بسد هذه الثغرة حتى الآن.

كل تحضيرات زيدان في بداية الموسم، وكأنها كانت تهدف للحصول على كأسي السوبر الإسباني والسوبر الأوروبي.

الخطيئة الخامسة
وتأتي الخطيئة الخامسة في عدم قيام المدرب زيدان، بأي رد فعل إزاء ما يحدث، ذلك أنه يدخل بالتشكيلة نفسها في كل مرة، كما أنه لا يرغب في إجراء أي تعاقدات في سوق الانتقالات الحالية.

الخطيئة السادسة
أما الخطيئة السادسة فهي غياب تأثير الصفقات الجديدة، ثيو (713 دقيقة)، وفاييخو (449 دقيقة)، وماركوس يورينتي (528 دقيقة)، وسيبايوس (531 دقيقة)، ومايورال (529 دقيقة)، بالإضافة إلى أشرف حكيمي، هم أقل اللاعبين مشاركة في مباريات الليغا.

زيدان يقوم بإشراكهم فقط في مسابقة الكأس، ما يجعل مستواهم يسوء أكثر، ولا يصل إلى اللاعبين السابقين الذين يُفترض أنهم قاموا بتعويضهم (كوينتراو وبيبي وخاميس وموراتا).

الخطيئة السابعة
وبحسب الجريدة تعد الخطيئة السابعة هي اندثار أسطورة العودة في النتيجة، حيث كانت العودة في النتائج وعدم الاستسلام والتسجيل في الدقائق الأخيرة أحد أهم مميزات ريال مدريد في الموسمين الماضيين، ولكنها ميزة غائبة هذا الموسم، بل على العكس، في المباراة الأخيرة، تلقى الفريق هدف فياريال في الدقيقة 87، بدلاً عن أن يسجِّل ويفوز بنقاط المباراة.

الخطيئة الثامنة
وجاء التأثير السلبي لمباراة الكلاسيكو ليكون الخطيئة الثامنة، حيث ذكّرت الجريدة بخطأ زيدان القاتل، حيث أشرك كوفاسيتش بدلاً عن إيسكو، لمراقبة ميسي، بينما كان ريال مدريد هو المجبر على الخروج من أجل الفوز بالنقاط الثلاث، فكانت تلك «رسالة ضعف» واضحة، يدفع ثمنها إلى حد الآن.

الخطيئة التاسعة

هي أن «أهداف الفريق كانت هي الحصول على كأسي السوبر الإسباني والسوبر الأوروبي على ما يبدو»، فبحسب الجريدة المدريدية، كانت كل تحضيرات زيدان في بداية الموسم، وكأنَّها كانت تهدف للحصول على الكأسين، وهذا ما حصل، بفضل تلك التحضيرات، وتمكَّن من انتزاعهما من برشلونة ومانشستر يونايتد.