الأهلي يحرم الزمالك من «الاستفاقة» بثلاثية نظيفة

بثلاثية نظيفة.. حسم فريق «الأهلي» لقاء أول قمة المصرية في العام الجديد 2018، دون أن يمكِّن غريمه التقليدي فريق «الزمالك» من «الاستفاقة» من سوء النتائج التي لازمته خلال العام المنصرم، في اللقاء الذي أُقيم مساء اليوم على استاد القاهرة في الجولة 17 لمسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم.

وتجمَّد رصيد «الزمالك» عند 28 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب، وهو الموقع الذي استلمه به مديره الفني الجديد إيهاب جلال، فيما رفع «الأهلي» رصيده إلى 39 نقطة ليعتلي صدارة الترتيب، وسجَّل ثلاثية «الأهلي»، مؤمن زكريا وعبد الله السعيد ووليد أزارو في الدقائق 3 و43 و53، فيما تعرَّض محمد إبراهيم مهاجم «الزمالك» للطرد في الدقيقة 80.

قدَّم «الزمالك» عرضًا جيدًا على جانب الاستحواذ، لكن دون فاعلية هجومية، ما حوَّل سيطرته إلى «شو» كروي، وفي المقابل، أحسن «الأهلي» عملية التمركز وقراءة مجريات اللقاء من خلال استراتيجية عملية، شنَّ من خلالها هجومًا مرتدًا متعدد المحاور، مستغلاً الفجوات المساحية وسوء التغطية الطولية والعرضية لدفاع «الزمالك»، فوصل إلى مرمى حارسه الشناوي في أكثر من مناسبة كادت تجعل من نتيجة اللقاء «تاريخية».

بدأ اللقاء مثيرًا بعد أن هزَّ مؤمن زكريا الشباك لصالح «الأهلي» في الدقيقة 3 من تمريرة مقطوعة من طارق حامد ليمرِّر وليد سليمان إلى مؤمن الذي أودع الكرة الشباك بكل سهولة معلنًا تقدم الفريق الأحمر.

ضغط وركلة جزاء مهدرة للقلعة البيضاء
 حاول «الزمالك» استجماع قوته من جديد بعد هدف «الأهلي» المبكر بعدة تمريرات متبادلة في وسط الملعب وسيطرة على الكرة، ورفع من وتيرة الضغط على دفاعات الفريق الأحمر، حتى احتسب الحكم الإيطالي، دافيد ماسا، ضربة جزاء لصالح «الزمالك» في الدقيقة 31، لعرقلة حازم إمام من جانب مؤمن زكريا في منطقة الجزاء، إلا أنَّ المهاجم باسم مرسي سددها برعونة فأهدرها.

وفي إحدى غزوات «الأهلي» من الجانب الأيسر، انطلق علي معلول من تمريرة عبدالله السعيد من خلف علي جبر، لينفرد بالحارس الشناوي ويتخطاه فيتعرَّض لعرقلة لم يتردد الحكم في احتسابها ركلة جزاء في الدقيقة 42 سجلها السعيد كهدف ثانٍ للأهلي.

وضمن مسلسل الأخطاء الدفاعية للزمالك وحارسه، أهدر وليد أزارو فرصة سهلة حصل عليها من تمريرة «غريبة» للشناوي، لكن المهاجم المغربي سددها «بسذاجة» في أقدام الشناوي، لينتهي الشوط الأول بتقدم أهلاوي بثنائية.

شوط العصبية والحسم الأحمر
مع انطلاق الشوط الثاني للمباراة، دفع «الزمالك» باللاعب محمد إبراهيم على حساب أحمد مدبولي، بغية التمكن من اختراق قلب دفاعات «الأهلي»، لكن الحظ أبعد تسديدة طارق حامد عن شباك «الأهلي»، وأنقذ أحمد فتحي عرضية خطيرة من أمام قدم المهاجم، باسم مرسي.

ورغم محاولات «الزمالك» إلا أنَّ «الأهلي» عرف الوصول للمرمى بكرة مرتدة من وليد أزارو الذي انفرد بالمرمى أثناء انزلاق قدم الشناوي فسقط أرضًا ليسجل المهاجم المغربي الهدف الثالث للاهلي.

مدرب «الأهلي»، حسام البدري، بدأ التعامل مع اللقاء برؤية الغد، فسحب عبد الله السعيد لإراحته ونزول إسلام محارب، وتعرض رامي ربيعة للإصابة وفأشرك بدلاً منه محمد هاني، ثم أجاييه بدلاً من أزارو، بينما دفع «الزمالك» بالكونغولي كاسونجو على حساب باسم مرسي.

وفي الوقت الذي حاول «الأهلي» الذهاب باللقاء إلى النهاية من خلال تمريرات قصيرة وطويلة وعرضية، دخل لاعبو «الزمالك» في أجواء العصبية، ما كلف محمد إبراهيم إنذارين طرد على إثرهما، وحازم إمام إنذارًا، فكان للأهلي ما أراد وانتهى اللقاء بثلاثية حمراء، في مساء داكن للقلعة البيضاء.

المزيد من بوابة الوسط