النعاس: ليبيا تجهز منتخبًا عالميًا لمونديال الصالات

نجحت كرة القدم الخماسية في وضع اسم ليبيا الكروي على خارطة المنتخبات البطلة، على مدار السنوات الماضية، إلا أن عام 2017 كشف عن تراجع ملحوظ في المكتسبات التي حصلت عليها كرة القدم من داخل الصالات الأفريقية والعربية والدولية المونديالية، لنشارك الشارع الرياضي طموحه ومخاوفه على هذه اللعبة التي يعشقها الليبيون، إلتقت «الوسط» مع مدرب المنتخب الوطني وفريق الاتحاد، عبد الباسط النعاس، فجاء هذا الحوار:

■ حدثنا عن كرة القدم الخامسية
أنت تعرف أن كرة القدم داخل الصالات أوالخماسية، معروفة في ليبيا منذ سنوات عديدة، وحاليا منتشرة في كل أنحاء ليبيا، وتمارس إما على ملاعب العشب الصناعي أو الطبيعي أو الباركية.
ولدينا العديد من اللاعبين البارزين الذين حققوا البطولات المحلية والعربية والأفريقية، وحتى العالمية مع المنتخب الوطني.

■ لكنها تتراجع ...!
نقول إنْ شاء الله سوف تعود، ومن دواعي الأمل، ما أفرزته المرحلة الأولى لمنطقة الاتحاد الفرعي بطرابلس، من مواهب واعدة، وتُـوِّج بها فريق الاتحاد ثم المدينة وصيفـًا واتحاد الشرطة ثالثًا والترسانة رابعا.

للاطلاع على العدد «111» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وستبدأ تصفيات المناطق المتقاربة لطرابلس بعد منتصف شهر يناير القادم « طرابلس والزواية والمنطقة الغربية والجبل» حيث سيترشح أول كل مجموعة إلى التصفيات النهائية، والفريق صاحب المركز الثاني سينافس في المنطقة الشرقية على أن يتنافس الثواني من المنطقة الغربية والشرقية للحصول على البطاقة الرابعة بعد أن يتم ترشيح المنطقة الوسطى مصراتة. وعلى صعيد المنطقة الجنوبية، سيترشح منها فريق للتصفيات النهائية، ليصبح النهائي 4 فرق على مستوى ليبيا.

■ هل سيكمل الاتحاد مشواره نحو البطولة ..؟
بعد مباراتنا مع اتحاد الشرطة، خلد اللاعبون للراحة لمدة أسبوع، وسنبدأ في العمل من جديد خلال النصف الأول من يناير الجاري، من خلال إقامة معسكر استعدادي للدور الثاني، نتمنى أن يكون في مدينة غريان.

■ متى سيعود منتخبنا الوطني لمنصات التتويج ..؟
هناك واحدة من أهم القرارات الإيجابية التي اتخذها الاتحاد العام لكرة القدم، من خلال تكوين منتخبات على مستوى الاتحادات الفرعية «المناطق»، فهذا سيوسع قاعدة الممارسة والتنافسية، وسيجعل هناك منتخبًــا رديفًـا «صفّ ثاني» ما يجعل روافد دعم المنتخب الأول بالمواهب، متعددة،  وهذا يضمن تكوين فريق وطني قادر على المنافسة في كبرى البطولات.

■ هل بدأتم العمل ؟
بدأت بالفعل عمليات انتقاء اللاعبين، وقمنا بزيارة لمنطقة مصراتة والزاوية وسأزور مختلف المناطق والاتحادات الفرعية، لنقف كجهاز فني على المستويات التي تدعم اللعبة.

■ أراك متفائــلا .؟
نعم أود طمأنة الشارع الرياضي، بأن منتخبنا سيرجع إلى سابق عهده، ولعلي أصارحكم، أني لم أعد لقيادة المنتخب الوطني، إلا بعد أن تعاهدنا على العودة بكرة القدم الخماسية إلى أعلى مراتبها الدولية.

■ متى يمكن ذلك .؟
عجلة العمل بدأت في الدوران، بدايةً من تكليف لجنة تضم العديد من الشخصيات الكروية لضمان عملية انتقاء اللاعبين، كما أننا وضعنا قاعدة بيانات لبرنامج عمل يحتوي على كيفية تطبيق النظريات العلمية والإدارية، و لن نخرج عنه حتى نحقق كامل الأهداف.

للاطلاع على العدد «111» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وإن كان فيها نوع من البطء لكن ستكون ثابتة ، كنا في السابق نفتقد آلية في الاستعداد للمناسبات والبطولات الدولية وهذا جانب إيجابي عندما نعرف استحقاقات المنتخب منذ فترة طويلة حتى يكون استعدادنا جيدا ومبكرا ، والناحية الفنية الآخرى حتى ولو أن الرياضيين الذين تم اختيارهم لم ينجحوا مع فرقهم في الدور الأول والثاني والثالث، فسيكون لهم نصيب للمشاركة مع المنتخب الوطني.

■ ماذا عن أجندة 2018 ؟
للأسف الشديد لاتوجد مسابقات واضحة خلال العام 2018 حتى التصفيات المؤهلة لبطولة العالم لسنة 2020 ستكون في السنة القادمة 2019 ولكن من المنتظر إقامة بطولة شمال أفريقيا هذا العام ولم يتم تحديد موعد لها بالدقة المطلوبة.

لكن من ضمن برامج اتحاد شمال أفريقيا، ستكون هناك بطولة داخل الصالات، وهناك بطولة آخرى تحت سن 21 عاما، ونحن كطاقم فني مستعدون للمشاركة فيها، ولكن تبقي رؤية الاتحاد العام من الجانب المادي الذي قد يعيق عملية المشاركة.

بطولة أفريقيا ومن خلال بحثي والاتصال بالعديد من الأصدقاء الأفارقة لا توجد هناك رؤية واضحة بخصوص هذه البطولة.

■ هل ترى حاليا لاعبين يُعتمد عليهم المنتخب؟
بكل ثقة وأتحمل مسؤولية كلامي، هناك تطور ملحوظ وواضح جدًا، ومن خلال متابعتي الدقيقة لبطولة الاتحاد الفرعي طرابلس، فهناك تطور كبير على الجانب الفردي لللاعبين، وعلى المستوى الجماعي كان في السابق يغلب عليه اللعب العشوائي، إلا أنه الآن هناك نوع من التنظيم والرؤية لبعض المدربين، وخاصة مدرب نادي الترسانة الذي أُثني على مجهوده الكبير في تدريب هذا الفريق وأتمني له التوفيق والاستمرار.

■ هل منهم من تحتاجه في المنتخب؟
البطولة أفرزت عديد اللاعبين المتميزين الذين نفتقدهم في المنتخب، وأؤكد ذلك مرة آخرى عبر صحيفتكم «الوسط» بأن المنتخب سيضم العديد من الوجوه الجديدة مناصفة مع بعض اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية مع المنتخب.

■ ما تود إضافته ...؟
أشكركم على هذا اللقاء والتعريف بكرة القدم داخل الصالات، وهناك نقطة مهمة لم نتطرق لها، وهي أننا بدأنا في علمية الانتقاء وبأن باب المنتخب مفتوح على مصراعيه لكافة شباب ليبيا من الجنوب إلى الشرق إلى الغرب، والمعيار الحقيقي للانضمام وشرف تمثيل الوطن سيكون للتميز لا لأي شيء آخر.

للاطلاع على العدد «111» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

المزيد من بوابة الوسط