تقرير: «رزقي» تونسي الجنسية.. صناعة ليبية بتأهيل إيطالي

بدأ محمد رزقي مسيرته الكروية لاعبًا بفريق النادي الرياضي لحمام الأنف التونسي، الذي لعب ضمن صفوفه مبكرًا ولسنوات امتدت من العام 1997 وحتى العام 2002، ولمدة خمس سنوات متتالية.

اختير رزقي للمنتخب الوطني التونسي لفئة الشباب الذي برز وتألق ضمن صفوفه لعدة سنوات، لكن بدايته الفعلية وانطلاقته الحقيقية كلاعب ونجم كروي محترف بدأت من ملاعب كرة القدم الليبية، حين تلقى العديد من العروض، حيث لعب وتألق وعاش مواسم زاهية، ليخوض تجربة جريئة.

رزقي الأجنبي الوحيد الذي لعب لأربعة أندية محلية في الدوري الليبي الممتاز

رزقي هو اللاعب الأجنبي الوحيد الذي لعب لأربعة أندية محلية في ملاعب الدوري الليبي الممتاز، ودافع عن ألوانها بامتياز، وهي الهلال الذي لعب له ثلاثة مواسم، وشارك معه ضمن تصفيات بطولة الأندية العربية أمام النادي الرياضي الصفاقسي التونسي، والتحدي ولعب له ثلاثة مواسم، ولعب للمدينة موسمًا واحدًا، وخليج سرت موسمين.

كانت حصيلة تجربة رزقي كنجم محترف بملاعب كرة القدم الليبية تسعة مواسم متتالية ناجحة، نال خلالها شهادة إعجاب وتقدير كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريبه بالفرق المحلية الأربعة.

حاز على شهادات في عدة دورات متقدمة لمحاضرين أبرزهم من نادي الميلان والإنتر

عقب اعتزاله الملاعب أراد أن يؤهل نفسه ويطور من قدراته ومهاراته وأدواته التدريبية لإيمانه أن تجربة وخبرة الملاعب كلاعب وحدها لا تكفي، فقرر أن يخوض غمار التحدي، وبدأ مرحلته الجديدة بالتأهيل العلمي في مجاله، فتلقى العديد من الدورات التأهيلية في مجال التدريب، وحصل على الأستاذية في تدريب كرة القدم من الاتحاد التونسي، وحصل على شهادة الدرجة الثانية في التدريب من كلية التربية البدنية، كما حاز شهادات ومشاركات في عدة دورات متقدمة لمحاضرين يمثلون مدارس تدريبية مختلفة، أبرزها من نادي الميلان والإنتر، كما حصل على عدة شهادات أخرى في مجال الإعداد البدني من الاتحاد التونسي، ومن المعد البدني لنادي الميلان الإيطالي، كما حصل رزقي على الشهادة (B) المعتمدة من الاتحاد الأفريقي (كاف).

بدأ مسيرته التدريبية مع الفئات السنية الصغيرة مواليد 2013 بنادي التحدي

بدأ محمد رزقي مسيرته التدريبية مع فرق الفئات السنية الصغيرة مواليد 2013 بنادي التحدي، كما تولى الإشراف على تدريب الفريق الأول، كما أشرف على تدريب فريق الوحدة ببنغازي، وساهم في إنقاذه وانتشاله من شبح الهبوط، كما ساهم في صعود فريق الأندلس لأول مرة إلى الدوري الممتاز، وخلال العام 2017 استأنف مشواره التدريبي مع فريق رفيق، وأشرف على حظوظه وتدريبه خلال فترة الإعداد والتحضير للموسم ومرحلة خوض المباريات الودية، غير أن تأجيل موعد انطلاق الموسم الكروي جعله يغير وجهته ومحطته بناء على طلب من مواطنه المدرب التونسي طارق ثابت للعمل إلى جانبه ضمن الجهاز الفني لفريق النصر.

تلقى عروض لتولي قيادة فرق النجمة ورفيق ونجوم أجدابيا

تلقى رزقي العديد من العروض لتولي قيادة فرق النجمة ورفيق ونجوم أجدابيا، غير أنه فضل اختيار قيادة الصاعد الجديد فريق الأنوار، لأسباب فنية، وسيظهر معه في مرحلة الإياب من بطولة الدوري الممتاز، ويأمل أن يحافظ على بقاء الفريق في الواجهة، مع تحقيق أفضل العروض والنتائج، وهو يتطلع لمعانقة النجاح الذي حصده كلاعب محترف من الملاعب الليبية.