المغرب تجبر ليبيا على مواجهة هؤلاء في كينيا

يعود المنتخب الليبي لكرة القدم ليستأنف نشاطه من جديد، حيث يستهل رحلة العودة إلى الواجهة الدولية بالمشاركة والظهور في بطولة التحدي الودية الدولية، المعروفة بدورة سيكافا في نسختها الجديدة التي ستستضيفها ملاعب العاصمة الكينية نيروبي بداية من الأحد.

وتستمر البطولة حتي السابع عشر من ديسمبر الجاري، وهي محطة تحضيرية مهمة للمنتخب الليبي بقيادة مدربه الوطني عمر المريمي وبعناصره الجديدة الشابة على طريق تحضيراته واستعداداته للمشاركة الأفريقية الثالثة له في نهائيات بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين (الشان) التي ستقام بملاعب المغرب مطلع العام الجديد.

وسيواجه المنتخب الليبي في البطولة أربعة منتخبات أفريقية تتمتع بمستويات فنية مختلفة ومتفاوتة، حيث سيستهل مشاركته بمواجهة منتخب تنزانيا اليوم الأحد ثم يلتقي في ثاني مبارياته بمنتخب كينيا في الخامس من الشهر الجاري، ويلتقي منتخب رواندا في ثالث مبارياته في السابع من ديسمبر، ويختتم مبارياته بملاقاة منتخب زنجبار في رابع وآخر مبارياته في الحادي عشر من شهر ديسمبر الجاري.

وباستثناء منتخب زنجبار المنتخب المجهول الهوية الذي سيواجهه منتخب ليبيا لأول مرة في تاريخه فإن باقي المنتخبات الأفريقية الثلاثة سبق أن تبارى معها المنتخب الليبي في مناسبات رسمية وودية، فمنتخب البلد المستضيف كينيا يعود أول لقاء جمعه بالمنتخب الليبي رسميًا إلى تصفيات الدورة الأولمبية العام 1983 حين خسر المنتخب الوطني لقاء الذهاب الاول بكينيا بهدف لصفر وفاز منتخبنا في لقاء العودة بطرابلس بهدفين لصفر، أحرزهما كل من جمال بونوارة وإبراهيم المعداني لينجح منتخبنا في إقصاء المنتخب الكيني في أول مواجهة كروية رسمية بينهما.

جرت ثلاث مباريات ودية دولية جمعت المنتخب الليبي بنظيره الكيني، ففي شهر يناير العام 2004 استضاف منتخبنا منتخب كينيا في مباراتين وديتين بطرابلس فاز منتخبنا في الأولى بهدفين لصفر، أحرزهما نادر كارة ومحمد الككلي من ركلة جزاء، ثم عاد منتخبنا ليجدد فوزه في اللقاء الودي الثاني بعد ثلاثة أيام من موعد اللقاء الودي الأول بهدفين لصفر أيضًا أحرزهما كل من أحمد سعد وخالد حسين.

ويعود ثالث وآخر لقاء ودي بين المنتخبين إلى العام 2013، حيث فاز المنتخب الكيني لأول مرة على منتخبنا وديًا على ملعبه بثلاثة أهداف لصفر.

أما منتخب رواندا الملقب بالدبابير فهو من أكثر المنتخبات التي قابلها منتخبنا رسميًا ووديًا، حيث يعود أول مواجهة ودية بين المنتخب الليبي والرواندي إلى 20 مارس العام 2013 وتفوق منتخبنا بهدف في العاصمة الرواندية كيغالي، ثم جرت أربع مواجهات أخرى رسمية، حيث تمكن المنتخب الرواندي من إقصاء منتخبنا من منافسات تصفيات أمم أفريقيا العام 2014 بعد انتهاء مباراة الذهاب بتونس بالتعادل السلبي دون أهداف، ثم تفوق منتخب رواندا على ملعبه بثلاثة أهداف لصفر إيابًا ليتأهل على حساب منتخبنا لكن منتخبنا عاد ليثأر ويرد اعتباره أمام منتخب رواندا في الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم روسيا 2018، حيث نجح منتخبنا في إقصاء المنتخب الرواندي بعد فوزه ذهابًا بهدف فيصل البدري من ركلة جزاء، ثم جدد منتخبنا فوزه إيابًا بكيغالي بثلاثية تناوب على إحرازها كل من محمد المنير هدفين وهدف لمحمد الغنودي.

أما منتخب تنزانيا فسبق أن تقابل معه منتخبنا في مواجهة ودية دولية واحدة جرت يوم 29 أغسطس 2015 أسفرت عن فوز منتخبنا بهدفين لهدف، بينما لم يسبق لمنتخبنا أن تقابل مع منتخب زنجبار المغمور لا وديًا و لا رسميًا على مدى مسيرته الطويلة مع المشاركات الأفريقية الرسمية والودية.