«صلاح» يجدد الحوار الإنساني مع المصريين عبر 305 قتلى

على الرغم من مرور 48 ساعة على انتهاء مباراة القمة بين ليفربول وتشيلسي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف بينهما، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إلا أن مشهد المصري محمد صلاح مازال يتصدر المشهد في مختلف وسائل الإعلام الأوروبية.

يأتي هذا بعد أن رفض النجم المصري محمد صلاح المحترف بصفوف ليفربول الاحتفال بهدفه الذي سجله بشباك تشيلسي، في المباراة التي جمعتهما بملعب «آنفيلد» معقل ناديه «الريدز»، ضمن منافسات الجولة الـ13 من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليغ»، حيث بادر صلاح بالتهديف وترجيح كفة فريقه قبل أن يخطف ليليان التعادل المثير لتشيلسي.

محمد صلاح رفض الاحتفال بهدفه القيم، بسبب حزنه على سقوط ضحايا الإرهاب في بلده مصر قبل 24 ساعة من المباراة، حيث سقط 305 قتلى في عملية إرهابية استهدفت مصلين في المسجد أثناء صلاة الجمعة بالعريش شمال شرق مصر، ليواصل صلاح جمع الألقاب واحتلال قلوب المصريين، بعد أن تحول من قبل إلى بطل قومي في مصر، بعدما قاد منتخب بلاده للصعود إلى بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، بعد غياب دام 28 عامًا.

صلاح رفض الاحتفال رغم أنه رقم عشرة مع فريقه وبه يتنافس على صدارة الهدافين في النسخة الحالية من مسابقة الدوري الإنجليزي، لكنه رفض كل ذلك مفضلاً إنجازه حدادًا على الشهداء.

المزيد من بوابة الوسط