رحيل لـ«الوسط»: «جراء» الفهود عيونها على اللقب

عبّر مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي التحدي، صالح رحيل، عن سعادته بنجاح تجربته الأولى والتي توجها بقيادة فريقه «الفهود» لمربع الكبار بالدوري الممتاز عن المجموعة الثانية.

وقال رحيل في تصريحه لجريدة «الوسط» في عددها 102 الصادر اليوم الخميس : «فريق التحدي بات بإمكانه المشاركة في أي من مسابقات الاتحاد الأفريقي، بعد أن أصبح أول المتأهلين عن فرق المجموعة الثانية للمربع الذهبي المؤهل للمشاركات الأفريقية».

وأضاف رحيل: «الفريق حقق العلامة الكاملة بخمس انتصارات متتالية، أحرزنا خلالها تسعة أهداف ولم نستقبل في شباكنا سوى هدفين، وتتبقى لنا مباراة».

وأشاد رحيل بلاعبي الفريق الشبان الذين خاضوا غمار هذا التحدي الكبير في ظل ظروف صعبة ومرحلة عصيبة، فالفريق يتدرب على أحد الملاعب المتواضعة بإحدى الكليات الجامعية، نتيجة الدمار الذى لحق بمقر وملاعب النادي بحي الصابري ببنغازي.

وتابع رحيل حديثه: «شباب الفهود تغلبوا على كل الظروف بالإرادة والإصرار، ولعلي قلت للاعبين عقب نجاحنا في تخطي المرحلة الأولى من الدوري بنجاح إن القادم سيكون أصعب، ومازال أمامنا الطريق شاقة وطويلة فنحن عاقدو العزم على عدم التوقف عند هذه المرحلة، بل علينا مواصلة المشوار بنفس الأداء والروح عند استئناف مباريات مرحلة الإياب للمنافسة على لقب الموسم والتأهل لمرحلة التتويج، وهذا يحتاج لمضاعفة الجهد وعدم التهاون لأن الحفاظ على النجاح أصعب من نيله».

وقال أيضًا: «طموحنا هذا الموسم هو العودة بعد غياب طويل لتمثيل كرة القدم الليبية في ملاعب القارة الأفريقية للمرة الرابعة في تاريخ النادي العريق، الذي سبق أن مثل الكرة الليبية أفريقيًا وعربيًا 4 مرات، وأيضًا يحدونا الأمل والطموح للدفاع عن حظوظنا في المرحلة المقبلة للتأهل لمرحلة التتويج والفوز بلقب الدوري الليبي الممتاز للمرة الرابعة في تاريخ الفهود، كان آخرها منذ 20 سنة موسم الرياضي 96-97.

«صالح رحيل بدأ مسيرته الكروية لاعبًا بفريق التحدي حيث تدرج بمختلف فئاته حتى الفريق الأول، مدافعًا عن ألوانه منذ العام 1985 وحتى العام 1995، غادر بعدها الملاعب بهدوء واتجه إلى مجال التدريب حيث تولى تدريب الفئات السنية بالنادي منذ العام 2004، كما عمل كمدرب مساعد للمدرب الصربي، ميلودراق، وخاض عدة تجارب ومحطات تدريبية مع فريقي الطيران والنجمة».