3 نقاط تفصل الأهلي بنغازي عن المشاركة الأفريقية

بات فريق الكرة الأول بنادي الأهلي بنغازي الملقب بـ«المشوار الطويل» الأقرب للتأهل عن فرق المجموعة الأولى إلى المربع الأفريقي الذي سينطلق عقب نهاية مرحلة الذهاب بمشاركة الفرق الأربعة المتأهلة عن مجموعاتها لتحديد هوية الفريقين اللذين سيمثلان كرة القدم الليبية في بطولتي أفريقيا سواء دوري الأبطال أو الكونفيدرالية في الموسم المقبل بعد أن استعاد الأهلي توازنه سريعاً وتربع على صدارة وقمة فرق مجموعته عقب نهاية ذهاب الجولة الرابعة، حيث استهل مشواره الطويل بقوة عن طريق الفوز على الجار القديم فريق النجمة بثلاثية، تناوب على إحرازها كل من سعد البرادح وعبد الله العرفي وعلي رزق، ثم تعادل في مباراته الثانية مع جاره فريق الهلال سلبياً، وسجل أكبر نتائجه في المواجهة الثالثة أمام ضيفه القرضابية برباعية بسوبر هاتريك لهدافه أحمد كراوع الذي انفرد بصدارة الهدافين من مباراة واحدة ثم أزاح الأهلي بنغازي منافسه فريق التعاون الذي كان متصدراً موقتاً للمجموعة عندما تفوق عليه بثلاثة أهداف لهدف تعاقب على إحرازها كل من أحمد كراوع وعلي معتوق وإبراهيم بودبوس.

أمام الأهلي بنغازي مباراتان فقط، الأولى تجمعه بدارنس على ملعبه، ثم الأنوار في ختام جولة الذهاب، وخلال مسيرته في المباريات التي خاضها حصد الأهلي بنغازي عشر نقاط من ثلاثة انتصارات، وتعادل في لقاء واحد، وكان خط هجومه هو القوة الضاربة في المجموعة برصيد عشرة أهداف، وبات الفريق في حاجة لثلاث نقاط فقط من مباراتين متبقيتين له ليؤكد تأهله للمربع الذهبي الأفريقي، حيث يتطلع الفريق الأحمر بقيادة مدربه الوطني ناصر الحضيري للعودة إلى الملاعب الأفريقية في الموسم المقبل، بعد غياب قصير منذ آخر ظهور أفريقي له العام 2014، حين نجح الفريق بقيادة مدربه المصري طارق العشري في التأهل إلى دور المجموعات في أقوى البطولات الأفريقية، وهي دوري أبطال أفريقيا التي سجل خلالها الفريق نتائج قوية، وأطاح بفريق الأهلي المصري ذهاباً وإياباً، ثم الفوز على الترجي التونسي، ويطمح الفريق للعودة مجدداً إلى مسابقات الأندية الأفريقية للمرة العاشرة في تاريخه.

يعود أول ظهور للأهلي بنغازي في مسابقات الأندية الأفريقية إلى العام 1971 لكنه خرج من الدور الأول أمام فريق الترجي التونسي، ثم عاد مجدداً للمرة الثانية العام 1973 لكنه خرج من الدور الأول أمام فريق الإسماعيلي المصري، وعاد ليجدد علاقته للمرة الثالثة بملاعب القارة الأفريقية العام 1976 لكنه غادر السباق أمام حامل اللقب الأفريقي وقتها مولودية الجزائر بعد فوز الأهلي ذهاباً في بنغازي بثلاثة أهداف لهدفين والخسارة إياباً بالجزائر بثلاثة أهداف لهدف، وشهدت مباراة الذهاب الأولى ببنغازي إحراز الأهلي أسرع هدف أفريقي عن طريق نجمه على مرسال بعد مرور اثنتي عشرة ثانية فقط من بداية المباراة وصافرة البداية، ثم عاد الأهلي للمرة الرابعة العام 1986 ليسجل حضوره الأفريقي الرابع حيث تخطي الدور الأول عندما أطاح بفريق بوبو ديالاسو بطل بوركينافاسو، وسجل خلال هذه المباراة فريق الأهلي بنغازي أكبر فوز أفريقي له كانت حصيلته خمسة أهداف لهدف، لكنه انسحب في الدور الثاني أمام فريق الدفاع الجديدي المغربي ثم عاد للمرة الخامسة العام 1992 لكنه غادر من الدور الأول أمام فريق أولمبيك نيامي بطل النيجر.

عاد للمرة السادسة بعد غياب دام سبع سنوات العام 1999 غير أنه غادر من الدور الأول من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي أمام فريق الوداد البيضاوي المغربي، وشهد العام 2009 عودة سابعة للفريق في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي «الكونفدرالية» بعد مضي عشر سنوات، حيث نجح الفريق في تخطي عقبة فريق حي العرب السوداني من الدور الأول، لكنه غادر الدور الثاني من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي أمام فريق النادي الصفاقسي التونسي بعد أن تبادلا الفوز ليغادر بفارق الأهداف، ثم عاد للموسم الثاني على التوالي وللمرة الثامنة ليظهر في دوري أبطال أفريقيا لكنه غادر أمام فريق دجولبيا بطل مالي لتكون مشاركته الأفريقية الأخيرة وهي التاسعة في تاريخه العام 2014 في دوري أبطال أفريقيا، والتي بلغ خلالها دور المجموعات من أقوى المشاركات في سجل وتاريخ النادي العريق.